لا تأخذ مالاً من حماتك الحربوءة.

من عجيب أمر الذي يريد أن يبتر تخبيبات حماته الحربوءة أو حماه المنسون: أن تراه يأخذ منهم مالاً وهدايا!!

كيف ذلك أخي؟

أنت تقر وتعترف أن حماتك حربوءة تخرب عليك بيتك وتشعله نارا، وتريد أن تمنع تلك الحربأة وذاك التخريب، ثم أراك تجعل يدك هي السفلى!

تذهب إليها وتمد يدك لتأخذ! أو تأتيك هي وتمد يدك وتأخذ!

كيف ستقنع زوجتك أن أمها تضر بكم، وينبغي أن نمنعها من التدخل في شؤوننا، وهي منذ دقايق ترى يدك سفلى لها!

بل أنت نفسك كيف جمعتَ بين هذين؟!

أقصد: كيف تطعن في حماتك، وفي الوقت نفسه يدك سفلى لها!

إمَّا أن لا تقبل هداياها وعطاياها.

وإمَّا أن تردها بخير منها أو مثلها.

فإذا لم يكن لها فضل عليك = استطعتَ أن تجادل وتناقش وتأمر وتنهى.

ملحوظة: إذا أنفقت الحماة المخببة على بيتك = كان ذريعة للتدخل عقب إنفاقها 😒

فارجع إلى منشور: لا تبدأ الحرب مع الحرباية، ستجد أني قلت: لا تبدأ الحرب إلا بوجود المعلومة، فإذا منعتَ المعلومات عن الحرباية = منعتَ كثيرا من الصدام معها.

والله أعلم.

تعليقات وإضافات صاحب المقال1

الكلام نفسه للنساء؛ تشتكي الأخت أن حماتها حربوءة، ثم حماتها معها في كل شيء، وحماتها تنفق عليها هي وزوجها تقريبا! كيف طاوعك قلبك في سب حماتك وهي تنفق عليكما! 🥴

هلا تعففتِ عن مالها، وعشتِ باليسير قبل الطعن فيها؟!

- لا تقبل إحسان الحربوءة لتتمكن من إيقافها. — التكتيكات في التعامل مع الحربايات