أنصحك نصيحة إذا كنتَ مهتما بالأسرة والرجل والمرأة؟

لو حضرتك ظللت تتكلم في جانب واحد من الأسرة = هتتزحلق.

- أقصد: إذا كان كلامك كله عن خطأ المرأة، وأنه يجب عليها فعل كذا وكذا.

= نعم كلام حضرتك صحيح، ولا أجادلك في صحة ما تذهب إليه من نصائح صحيحة، لكن هل أنت متخيل نفسَك بعد سنة أو سنتين من ذلك؟!

ثم العجب أنك ترى أن الأسرة ينبغي أن يكون قادتها الرجال، ولكن كل خطابات في نقد المرأة!

وكأنك تريد من المرأة إصلاح نفسها بنفسها وتذهب للرجل معتذرة على سنوات النشوز والتخريب والإفساد وتسلمه القيادة 🥴.

أخي: ستجد نفسك قد حوصرت من متابعين لهم توجه معين، وستنحرف شئت أم أبيت - فمستقل من الانحراف ومستكثر -، ولن تكون نصائحك بنفس الحكمة والإصابة السابقة.

-----

هذا يبين لك لماذا قد تزحلق مشايخ النسوان فيما هم فيه، إنه قد تكلم كثيرا عن حقوق الزوجة، واللطف مع الزوجة، والرفق بالزوجة، وقد أصاب أول أمره، لكن مع الوقت 🤷 = هوووب اتزحلق.

------

نفس النصيحة للأخوات اللاتي تكتب في شؤون الأسرة، إذا كتَبَتْ كثيرا عن حقوق الزوجة وأخطاء الزوج = قد تكونُ مصيبة أول أمرها، لكنها هتتزحلق لا محالة.

لهذا يجب على المتحدث في ملف الأسرة أن ينوع خطاباته ولا يسيطر عليه توجه معين.

ترى ذلك التنوع والاعتدال عند نورالدين قوطيط ، أحمد الأهواني ، ود/عبد الرحمن منصور، وغيرهم من الفضلاء.

أليس هدفكم حفظ الأسر وردها إلى الله؟

أليس تعترفون، أنكم تريدون صلاحها لله؟

أليس تقرون أن الرجل والمرأة عندهم أخطاء؟

= فلماذا لا يتم التنوع في الخطاب؟!

--------------------------------

نصيحة للمتابعين: اتق الله في نفسك.

أخي: إذا كانت كل متابعاتك لمن يتهمون المرأة ويحرضون عليها وينشرون مساوءها = فماذا تظن بنفسك بعد مدة؟! 🤔

هل تظن أنك صرت حكيما تفهم في النساء؟!

لا والله، بل ستجد أنك أبعد ما يكون عن التعامل الصحيح مع النساء.

ثم عِش في أوهام نشوز زوجتك وأنك أنت الجائزة يابو جينات مقوية قلبك 🥴.

أختنا: إن كانت كل متابعاتك للمشايخ الذي يطبلون للنسوان، وصفحات النساء التى تحرض على الرجال، وتنشر أخطاءهم، والتي لا تتكلم إلا عن حقوقك أيتها الـ Queen 🥴. يا بريئة أنتِ يا مسكينة 🐍.

- هل تظنين أنك تمشين في الطريق الصحيح؟!

= لاها الله، إنما تمشين في طريق الفساد والإفساد والنشوز والباطل، وسنراك إما مطلقة أو ناشزة تعيشين في جحيم، ولجحيم الآخرة أشد، ألم يزعجك يوما قول النبي ﷺ أن أكثر دخول النساء النار بسبب عدم حسن عشرتها لزوجها؟!

لو كنتِ تعقلين = لأسرفتِ إسرافا في حسن التبعل لسيدك.

يا شباب: لا تسرفوا في متابعة توجه محدد؛ فتهلكوا.

انظر للهدي النبوي؛ كان ﷺ يتكلم مرة لهذا ومرة لتلك، أو 4 لهذا و3 لتلك، وهكذا...

أقصد: كان خطابه ﷺ حسب المناسب والمتيسر حينها، ولا يترصد - حاشاه - لجنس من أجل آخر.

بل حث الرجل والمرأة على تقوى الله، وحثهما على تحمل المسؤولية، كلٌ حَسبَ موقعه بالمعروف وما خُلِق له وما يتناسب مع موقعه.

وقد كان الصحابة يفهمون هذا منه ﷺ.

لكن هذا الفهم غاب عنا الآن، سواء من المتكلم أو المستمع.

والله المستعان.

#قطوف_حول_البيوت

تعليقات وإضافات صاحب المقال1