إذا خالفَ الخاطبُ الأعرافَ الخطأَ التي في المجتمعِ، والتزمَ بالصحيحِ؛ فحينَها أؤمِّلُ فيه خيرًا، وآمَنُ على المرأةِ معه.
- قطوف حول الخطبة- إذا رأيتِ الخاطبَ يخالفُ الأعرافَ الخطأَ ويلتزمُ بالصحيحِ؛ فتمسّكي به.
تعليقات وإضافات صاحب المقال2
الكارثةُ إذا كانتِ الفتاةُ هي التي تريدُ الخطأَ!
حينَها يجبُ على الشابِّ الهروبُ؛ فمَن أرادتِ الخطأَ إرضاءً لصديقاتِها وجيرانِها، لا تصلحُ زوجةً لشابٍّ صالحٍ.
عادةً هؤلاءِ الشبابُ ضحايا!
يُنظرُ إليهم على أنهم متشددونَ ومعاندونَ، وهم ليسوا كذلك.
رأيتُ عشراتِ الشبابِ من ألطفِ ما يمكنُ، حتى إنني قد أنادي أحدَهم بـ قشطة وعسولة من طيبتِه ولينِه، لكنه عنيدٌ جدًّا في الأعرافِ الخطأِ؛ فتخسرُ الفتاةُ شابًّا لطيفًا رجلاً سيدًا، جراءَ تمسُّكِها بأعرافٍ وعاداتٍ غيرِ صحيحةٍ!
وعادةً يكونُ التحريضُ من أهالي الفتاةِ ومَن حولَها لا منها؛ فالبنت بتبقى غلبانة، نفسها تتزوج، لكن مَن حولَها يُشعلونَها.

