• قطوف حول الخطبة- جميع الناس -واقعيًّا- يجدون شريكا! (زان زانية، فاجر فاجرة، كذاب كذابة، فاسق فاسقة، فاسد مفسدة)!

امممم، كتبتُ مسودتين لمنشورٍ معناه صحيح، وأتردد في نشره خشية الفوضى وعدم فهمه كما ينبغي.

​الناس السيئون يتزوجون على كل حال: (بخيل، بخيلة، سفيه، سفيهة، منسون، حربوءة، عنيد، عنيدة، سافل، سافلة، فاجر، فاجرة، مسرف، مسرفة، أناني، أنانية... إلخ) هذا في الصفات.

وكذا سيئ العمل: (زانٍ، زانية، سارق، سارقة، غشاش، غشاشة، كذاب، كذابة، مدمن، مدمنة، مطبل، مطبلة... إلخ).

​ألا ترى واقعيًّا أن هؤلاء يتزوجون؟!

​وبناءً عليه، أريد أن أقول: ......

مش قادر أكتب المنشور!

​المهم: الناس دي كده كده بتتزوج.

فواقعيًّا، هل البخيل، أو المطبل، أو الزاني، أو الديوث، أو المسرف، أو الأناني، أو السفيه، أو المدمن، أو فاقد الرجولة، أو فاقد الشرف، لا يتزوج؟

= ستقول: بل يتزوج.

​طيب، هل المرأة الزانية، أو البخيلة، أو الحسودية، أو الحرامية، أو العنيدة، أو الأنانية، أو السافلة، أو الفاجرة، أو المسترجلة، أو المتبرجة، أو المخببة، أو فاقدة الحياء والعفة، واقعيًّا لا تتزوج؟

= ستقول: بل تتزوج.

أيوااااااا، ما هو أنا بقى أريد أن أقول: ......

​اممممم، مش قادر أكتب المنشور بردو 🥱

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

أسمح لأول مرة أن تبدي وجهة نظرك ههههه

أمزح.

وبعيدًا عن المزاح:

هل معنى كهذا نشره يكون مفيدًا في توجيه الزواج من أهل الإخفاق؟

أم نسكت ونترك ميكانيزمات المجتمع تتحرك، ونكتفي ببيان ألا يُتزوَّج من هؤلاء؟

كتبتُ مسودتين في رمضان الماضي، ولكني خشيتُ أن أفتن الناس بغير حق.

وسبب المسودتين أنني بعدما كتبته أول مرة، حاولتُ صياغته بطريقة أخرى تمامًا؛ عسى أن يوصل المعنى دون ذعر، ولكن لا فائدة.

الغرض نفسه مرعب، ولم أستطع تلطيفه بأكثر مما لطفته.

ومن رمضان وأنا ساكت عنه، لكن لما تكلمتُ عن الخطبة خلال اليومين الماضيين تذكرته.

مقالات مرتبطة1