سلسلةقطوف في صلاح الأزواج

- المبالغة في طلب الذوقيات وتطبيق الإتكيت = ستنغص حياتكما.

يوجد مبالغات في الإتكيت والذوقيات عند بعض الأزواج تؤرق عليهم معيشتهم.وهذا عند الرجال والنساء على حد سواء.تجد مبالغات في طلب الذوقيات أو النفرة من بعض التصرفات؛ وهي في الحقيقة ليست قبيحة أصلاً أو قبيحة بمقدار يسير وليست بهذا التهويل.فحنانيكم يا شباب، الأمر يسير. الشريكـ/ـة معتاد على أمر ما.. أو تصرف ما.. أو قول ما.. وحضرتك تربيت أنه غير لائق أو خلاف الأولى = كبر/ي دماغك. الأمر هين.لو حضرتك كنت تربيت عليه -هذا الذي تظنه قبيحا- في بيتكم = لرأيت أنه عادي كما أن شريكك يراه عاديا 🤷.أقصد: لا تنغص حياتك بتفاهات لأن أمك علمتك وأنت صغنن أن هذا الفعل قليل الذوق.فليتها علمتك أيضًا الرفق والرحمة، وأن هناك مَن يفعل غير ذلك = فلا نُحَجر واسعا. نعم نحن نؤيد الذوقيات الراقية، لكن ماذا سنفعل إذا لم يفعلها الشريك 🤷#قطوف_في_صلاح_الأزواج

تعليقات وإضافات صاحب المقال3

حاولت تجنب ضرب الأمثلة حتى لا يتحول المنشور لصراع.

المهم: هناك أمور حضرتك تراها حاسمة قاتلة، وهي تافهة، حضرتك عقلك تعبان بس.

- الأزواج الراقية.

📄- الأزواج الراقية.

- هناك ما يجب أن يقوم به الزوجان لبعضهما دون طلب.

📄- هناك ما يجب أن يقوم به الزوجان لبعضهما دون طلب.

المشكلة أنك تجد كراهية من أحدهما للآخر بسبب أتكيت أو ذوقيات هو يرى الحياة تتوقف بدونها!

أعتقد حضرتك محتاج تتعالج لإنك قليل الذوق.

أقصد: الذي يعيش جحيما بسبب النفرة من كلمة ما.. أو حركة ما.. هي عادية يفعلها ملايين الناس -حتى ولو كانت خلاف الأولى- = لا يعرف الذوقيات.

فتأمل.