ترى أخانا الذي يشاهد الإباحية أو صاحب علاقات النسائية أو يزني = يفقد الحياء والخجل -ولو ادعاه-.للأسف كثير من هؤلاء متزوجون ولا يخجلون من أنفسهم ولا يأسفون على مقامهم!فالزوج إذا مشى في طريق النسوان = فإن زوجته تشعر بهذا.عندهن في ذلك حاسة عجيبة لا يستهان بها 😁.للأسف تراه الزوجة وتسكت ويسقط من نظرها ولكنه غير مبال!الزوج يتعجب من عدم احترام زوجته أو نفورها من الفراش أو جرأتها عليه!فبدلا من المسارعة بالتوبة = يتهمها بالنشوز، ويقسو عليها!أخي: أنت ساقط من نظرها بعدما رأت ما تقول أو تفعل ما فعلتَ.- يا مولانا، هي لم ترَني= هههه واهم أنتَ، بل رأتك ولكنها تكتم في نفسها وستواجهك يوما ما.أقول: كثير من الزوجات قامت بالمواجهة بالفعل، ولكن لا جديد يُذكر، بل يزداد الأمر سوءًا! (لهذا لا أنصح بالمواجهة). فأسفي على مَن لا يبال بمقامه عند ربه في الغيب، ولا بمقامه عند أهله في الشهادة، فأي انعدام للحياء أكثر من ذلك؟!والله أعلم.#قطوف_حول_البيوت#قطوف_في_صلاح_الأزواج

تعليقات وإضافات صاحب المقال1

سبق وبينا أن الصواب أن تجتهد الزوجة في حسن التبعل ولا تواجه الزوج، لأن المواجهة لن تثمر إلا مزيد تخبئة منه واستمرارا، بل ما كان يتم سرا من وراء الزوجة؛ فقد يتجرأ ويفعله أمامها!

(لا لمواجهة الزوج)

يا اخت: إن كان الله ابتلاك بزوج يفعل فعلا قبيحا = فراجعي هذه المنشورات:

🔗مقال على فيسبوك

🔗مقال على فيسبوك

🔗مقال على فيسبوك

🔗مقال على فيسبوك

🔗مقال على فيسبوك

-----------

هذا المنشور لتفهمي كيف كانت بداية زوجك، وبعض الحلول اللازمة لمنع استمراره في الحرام، واعذرينا إن ضغطنا عليك وهو الظالم، لكن ما باليد حيلة إلا ذلك لتسعدي أنتِ كذلك، فبصلاحه ستسعدين.

فنصيحتنا وإن كان ظاهرها ضغطا عليك بمزيد بذل = إلا أن باطنها هو لك على الحقيقة

🔗مقال على فيسبوك

ليس أصيلا في المسالة لكن يتخلله عدة نصائح

🔗مقال على فيسبوك

🔗مقال على فيسبوك

لو زوجك بيعمل علاقات علشانك حربوءة فتوقفي

🔗مقال على فيسبوك

🔗مقال على فيسبوك

🔗مقال على فيسبوك