تراه مبدعا يمكنه التطبيل لنظام بلدته المنافق المجرم الظالم الذي لم يترك مثقال ذرة من خير إلا أبادها أو شوهها.
إن أخانا يمكنه التماس كل عذر لحاكمه بل وتبرير إجرامه وعتوه، بالرغم من تناقض أفعاله الفجة والفاضحة بل والمريبة والمشكوك فيها.
تراه لم يعرف لحاكمه عيبا -اللهم إلا طيبة قلبه-.
إن أخانا جاهز على مدار الساعة لتبرير أفعال حكومته وبيان إخلاصها وأهمية الاصطفاف خلفها في هذا الظرف الزمني الخطير.
ليس هذا فحسب، بل وصل لمكانة أبعد بكثير، وهي: الدفاع، بل والتبرير، بل والتطبيل لتصرفات حكومات بلدان مجاورة!!
لكن سبحان الله، كل هذه القدرات التطبيلية = تتبخر عند الكلام على المجاهـ ـدين!!

