ترى الأخ الذي يشاهد الإباحية أو صاحب علاقات نسائية أو يزني = يفقد الحياء والخجل -ولو ادعاه-.
للأسف كثير من هؤلاء متزوجون ولا يخجلون من أنفسهم ولا يأسفون على مقامهم!
فالزوج إذا مشى في طريق النسوان = فإن زوجته تشعر بهذا.
عندهن في ذلك حاسة عجيبة لا يستهان بها!!
للأسف تراه الزوجةُ وتسكتُ ويسقطُ من نظرها ولكنه غير مبال!
الزوج يتعجب من عدم احترام زوجته أو نفورها من الفراش أو جرأتها عليه!
فبدلا من المسارعة بالتوبة = يتهمها بالنشوز، ويقسو عليها!
أخي: أنت ساقط من نظرها بعدما رأت ما تقول أو تفعل ما فعلتَ.
- يا مولانا، هي لم ترَني.
= هههه واهم أنتَ، بل رأتك ولكنها تكتم في نفسها وستواجهك يوما ما.
أقول: كثير من الزوجات قامت بالمواجهة بالفعل، ولكن لا جديد يُذكر، بل يزداد الأمر سوءًا! (لهذا لا أنصح بالمواجهة).
فأسفي على مَن لا يبال بمقامه عند ربه في الغيب، ولا بمقامه عند أهله في الشهادة، فأي انعدام للحياء أكثر من ذلك؟!
والله أعلم.
#قطوف_في_صلاح_الأزواج

