من الخطابات المقززة:
أجد الإخوة الذي يذمون المرأة بإسراف يقولون: النساء بتزني، النسوان تتزوج البيتا ولكنها تبحث عن (الألفا) = العشيق.
مهلا أخي: ألا يستلزم كثرة الزانيات كثرة الزانيين 🤔.
على الجانب الآخر نفس الغباء: الرجالة بتزني، الرجل يترك زوجته المسكينة يا عيني ويقيم علاقة مع أخرى.
بعد إذنك يا أخت معذرة: هو بيقيم علاقة مع معزة 🐐؟
ماهو بقيم علاقة مع امرأة ثانية زانية بتخون جوزها 🥴.
لماذا أنتم بهذا الغباء!
الإخوة لا يتناولون الأمر من باب الحرام وكلاهما يستحق الرجم حَدّا لو كان يقام حد الله.
إنما صعبانيات ولطميات ومظلوميات = وهذا تناول في الطرح غير سديد.
فكثير من هذا الطرح الإجرامي تجد البنات يبررن زنى البنات ولا يلقين عليهن أي لوم، وإنما يَلُمن الذكور = مما يهَوِّن الفاحشة في نفوس البنات!
تجد هؤلاء المجرمات يقلن: خدعها، ضحك عليها 😅
لدرجة تجد فاسقات يقُلْنَ: ابتعد عنها أيها الرجل، حرام عليك ضعيت البنت 🥴
يا أخت: أنتِ غبية جداً، لأ أنتِ غبية برو ماكس.
هو كان مغتصبها؟ هي ذهبت تزني بمحض إرادتها وكانت تتصل به ليزني معها. وهي بنتٌ زانيةٌ مجرمة.
للأسف هذا الأسلوب المنسون الإجرامي انتقل للشباب، فتجدهم يتكلمون بنفس المنطق!
قلت من قبل؛ صراع الإخوة مع الأخوات أضر بالإخوة.
#قطوف_حول_البيوت
#المرار_الطافح

