بداية العلاقة حاسمة وتحتاج إلى صنعة.
- يعني إيه؟
= يعني أن انطباع الرؤية الشرعية + لقاءين بعدها = حاسمٌ لتصور الفتاة عنك.
لذا، فإن أي تقصير في الرؤية:
- إما أن يؤدي إلى نفور الفتاة من الشاب إذا أسرف في جانب إظهار القوة (وتلك ليست قوة الشاب أصلًا!) = فتنفر الفتاة وترفضه، أو توافق مؤمِّلةً شراسةً معينة ثم لا تجدها!
- وإما أن يسرف في جانب اللين (وذاك ليس لين الشاب أصلًا!) = فتنفر الفتاة وترفضه إنْ كانت تميل إلى الأقوياء، أو تتجرأ عليه إن كان يعجبها الضعفاء.
وللأسف، إن أكمل الشاب مع الفتاة التي وافقت عليه لضعفه أو لقوته "ثم لم تجده كذلك" = فستحدث بينهما مشكلات؛ لأنها تريد اللين الموعود/ أو القوة المنشودة، والأخ لا يقدر على ذلك! خاصة أن ما تريده قد يكون خطأً أصلًا!
أريد أن أقول: يجب على الشاب أن يرتب أفكاره وكلماته في الرؤية وما بعدها.
- لماذا؟
= لأن الأصول التي ستنطلق منها العلاقة يجب أن تكون في الرؤية وما بعدها.
أتَعرف؟ ظللت أربعة أشهر أكتب ما سأقوله في الرؤية يرسم حياتي حتى الممات، هذا مع قدرتي الكبيرة على ابتكار الكلام اللحظي، مع سرعة البديهة والقدرة على ترتيب الكلام.
أقصد: كيف أظهر على حقيقتي التامة (قوتي ورفقي معًا)؟
لأني لو تكلمت عن القوة فقط = ستخيفها.
ولو تكلمت عن اللين فقط = ستجرِّئها!
فكتبت ربما ثلاثين ورقة -أو أكثر- أضيف وأحذف حتى وصلت إلى أفضل نصٍّ ممكن، واضعًا حينها الـ16 عنصرًا التي اتفقتُ عليها منذ لقائنا حتى مماتنا.
#قطوف_حول_الخطبة

