الأب والزوج الذي يكثر من قول "لا" بغير داع = يخونه أهله.بعض الآباء والأزواج لا يعرفون كلمة "نعم" أو "حاضر" لعل لسانهم لم ينطق بها يومًا.وقد لقيتُ من هؤلاء عددا لا بأس به، يظنون بذلك السيطرة على الزوجة والأولاد!!ولو علِمَ ما نعلمه من زوجته وأولاده = لَعَلِمَ عِظم جرمه. آباء لا يعرفون غير "لا"، حتى شربة الماء يقولون فيها لا! مهلاً أخي مهلاً ما هذا يرحمك الله!إذا علِمت الزوجة والأولاد أنك قريب الموافقة = لم يقطعوا أمرًا دونك.فحينما تقول لهم مرة "لا" = علموا أن الخَطبَ لا يحتمل.والمؤسف أن بعض هذا الرفض لا يدخل تحت وجهات النظر فنُسَلِّم له به، بل يدخل تحت بند الحرام.يريد الأولاد فعل الحلال والأب يرفض ويأبى ويصر على الحرام!آباء وأزواج يضعوننا في مضائق شرعية عند الاستشارات بسبب الجهل والرعونة.يتفق الأولاد مع الأم على شراء الشيء أو فعل الشيء بدون علم الأب وينسقونه فيما بينهم ثم يظهرون أمام الأب مظهر المطيع لأوامره لعلمهم بتعنته.ولو أن الأب قال "نعم" وفعلوا الفعل أمامه = لساعده على تقويم اعوجاجهم إن كان ثمَّت. ثم للأسف يخونونه مرة للضرورة ثم مرة للضرورة ثم مرة ثالثة للضرورة ثم يعتادون الخيانة بعدها فيخوننه بغير ضرورة ولا داع. كُن سهلاً أخي، إني لك ناصح أمين.#قطوف_حول_البيوت#قطوف_في_صلاح_الأزواج #قطوف_حول_الأبناء
- الذي يسرف في قول "لا" بغير مستند = تخونه زوجته.
تعليقات وإضافات صاحب المقال1
يكفيك أن تستمع للأسئلة التي تأتي للمشايخ.
أو تقرأ الأسئلة التي ينشرها الإخوة هنا على السوشيال.
أقول في نفسي: لماذا ألجؤوهم لهذا!.

