واعلم أن النساء متألمات مما وصل إليه حال الأسرة.

المرأة كثرت شكواها متسخطة عن ما يحدث لها في الأسرة الآن.

أقول: حُق للمرأة أن تتألم والله، كيف لا وهي تحيا في مجتمع ممسوخ غير لائق بفطرتها!

- فما سبب جروح النساء؟

= هُن النساء.

السبب -تكلمت عنه سابقا- أنك تعيش في مجتمع منسون تحكم أعرافه النساء الحربايات فأحدثن خللا عظيما، هذا لأن كل حرباية تنظر لمصلحتها هي حصرا وفقط أثناء موقعها، وتتغير النظرة والمصلحة والمناداة بحسب الموقع.

خذ أمثلة لكون سبب نكد المرأة هي المرأة.

- المرأة ومساعدة حماتها:

المرأة عندما تكون زوجة = لا تريد مساعدة أم زوجها.

ثم عندما تكبر هذه المرأة نفسها = تريد من زوجة ابنها أن تساعدها!

ليس هذا فحسب، بل الأكثر تهريجًا أنها عندما كانت زوجة ولا تريد مساعدة حماتها = كانت تريد من زوجة أخيها أن تساعد أمها هههه

- المرأة والتعدد:

ترى امرأة متألمة بسبب عدم زواجها من رجل متزوج متسخطة على نظرة المجتمع وأنها تحتاج لونس وسند بعدما كبرت دون زواج أو حتى ترملت.

مع أن هذه المرأة ذاتها عندما كانت متزوجة قبل 22 سنة كانت تأبى تعدد زوجها وتهدد باستخدام قوانين باطلة لخطف عياله!

بل الأكثر تهريجا: أن المرأة التي ترغب في رجل متزوج وتحبه وتشتهي التعدد معه = ترفض زواجه من ثالثة!

أقصد: المرأة التي تحب التعدد = تريد التعدد بها هي حصرا وفقط لكن لا يُزاد عليها!

بل لو طُلِّقت الأولى أو توفيت تأبى التعدد عليها ههههههههه

مصلحتها هي حصرًا وفقط لا تهمها أي امرأة أخرى في العالم.

فمن طريف التعدد أنه لصالح النساء أصالة، لأن الرجل المُعَدِّد هو متزوج أصلا، أما المُعَدَّد بها فعزباء تحتاج لزوج، فإذا تزوجها الرجل فهو بذل كبير منه فكان اللائق أن يُمدح، لكنه يُشتم وأنه وأنه...

- الأرملة والزواج من الأعزب أو ممن هو أصغر منها سِنًّا:

ترى النساء يولولن إذا قيل لا يتزوج أعزب بمطلقة!

جرب أن تقول: لا يتزوج شاب أعزب بمطلقة أو لا يتزوج شاب بامرأة أكبر منه، ثم متِّع أذنيك بالتكفير والتضليل والنواح والصراخ من النساء.

وحينها سيستحضرن خديجة عليها السلام، وأنها كانت أرملة تزوجت بأعزب -ﷺ- وبينهما فارق في السن.

في حين لو ذهبَ أخو أو ابن هذه المولولة للزواج من مطلقة = لن تذهب لزفافه وستقيم الدنيا ولن تقعدها، بل سيصل الأمر لقطع رحم ابنها!!

يا هانم: ألستِ تصرخين وتلطمين بأنه لا مشكلة في زواج الأعزب من المطلقة، فلمَ ترفضين زواج ابنك من المطلقة جارتكم التي هي أكبر منه ب12 سنة ويحبها؟

أريد أن أقول: بحسب موقع المرأة يتحدد موقفها آنيًا (هل هي عزباء تريد التعدد أم زوجة أولى؟ هل هي أمٌ أمْ زوجة؟ هل هي مطلقة تحب أعزبا أم هي أم الأعزب؟ هل هي الزوجة أم أخت الزوج؟ هل هل هل.. إلخ)

بحسب موقفها وما يعود عليها هي حصرا وفقط من النفع = تريده.

أما ما لا تريده ولو أضر بملايين النساء الأُخريات = فتحاربه وتشنع عليه!

- المرأة ومفروشات الزوجية:

المرأة ليل نهار تلطم بأنها تجهز الرجل وتنفق عليه و و، في حين لو قيل لها: إن خطيبة ابنك لن تشتري شيئا وتريد أن تأتي بطولها = سترفض وتتهمها في عِرضها هههه

استطراد عَرَضي: الطريف في التجهيز أن الرجل هو مَن يجهز الرجل ويساعده، أقصد "الرجل الزوج = يساعده الرجل الحما" لكن المرأة تحشر أنفها وتقول: المرأة تنفق على الرجل و"لا لتجهيز الرجل"! وهل أنتِ جهزتِ شيئا يا بوز الإخص أنتِ! مَن سمح لكِ بالكلام أصلا!

- المرأة والحقوق في الزواج:

ترى المرأة تصرخ وتتمرغ في الأرض وتشتم كل مَن يلمس أو يخدش الكلام عن توفير خادمة للزوجة!

كلمة إجماع بين النساء أن حقها في خادمة -بالرغم من أن الخادمة قديما كانت من الإماء اللاتي يتسرى بهن الرجل لا الحرائر + لمن كان لها خادمة في بيت أبيها، لكن دعنا نتجاوز هذا- لكن جرب أن يقول الشاب لأمه وأخته: إن خطيبته تشترط الإتيان بخادمة وأنها لن تفعل مهمات البيت.

هل سيقولان له: بسم الله ما شاء الله حقها؟

أنتم تعرفون جيدا ما ستقوله النساء حينها.

- المرأة والطلاق والقائمة:

لا يخفى عليكم القائمة وما يحدث فيها بحسب موقع المرأة هل هي أُم الزوج أَمْ الزوجة؟ أخت الزوج أَمْ الزوجة؟

تراها كثيرة التأكيد أنه من حقها خطف عيال الرجل وحرمانه منهم -يصِغْن الكلام مزوقا لكن خلاصته الخَطف-.

أمَّا لو كان لا ينفق عليهم = فحينها ترى قتل هذا الرجل أو أن تقَطَّع يده ورِجله من خِلاف.

لكن حين يكون ابنها هو الزوج المجروح يتبدل كلامها 180 درجة!

حتى إنها قد تخطف عيال زوج ابنتها وتؤويهم في بيتها، لكنها تلطم من ظلم زوجة ابنها أنها لا تدَعهم يبيتون معها.

وطبعا التأويلات حاضرة بأن هناك فرقًا بين هذا وذاك!

- المرأة والحنية مع العيال بعد الطلاق:

النساء اللاتي يتحسرن على العيال وأنهن لا يقدرن على التنفس إذا غاب عنهن أولادهن 3 دقائق مع الطليق، وأنه يجب حرمان الأب منهم من أجل مراعاة مشاعر الأم المرهفة التي لا تتحمل أن يبتعد عنها الأولاد ليجلسوا مع أبيهم "0.01 ثانية" ثم ترى المجنونات يدعمن هذا التصور الباطل = هُن هُن مَن يحرضن على رمي هؤلاء الأولاد للطليق إذا قرر الزواج!!

والحجج حاضرة: هي لن تلوص بالعيال وتستمتع أنتَ!

يا أستاذة: هو كان يطلب رؤية العيال "رؤية فقط" فيتوقف لديك التنفس وتذهبين للعناية المركزة مدَّعية عدم تحملك لهذا، أين ذهبت تلك الحنية المفرطة عند زواجه بأخرى؟

إذن لم يكن الأمر حنية.

أقصد: لو أحببتَ أن ترى قسوة النساء وغلظتهن، قل:

رجل ذهبَ ليتزوج زميلته الجميلة في العمل بعد الطلاق، وترك 3 أبناء للأم، ثم شنِّف أذنيك بما ستسمعه.

بل حينها عندما يقال لهن: إن العيال متضررون = تظهر قسوة عجيبة ولا مبالة مدهشة مصرِّحات أن العيال عياله ولا دخل لهن بهم!

- المرأة والعمل:

أقول: لا يخفى على ذي عينين الظلم الواقع على النساء في العمل والدراسة، بل وترتكب محرمات وكبائر أثناء هذا، وكان اللائق التوقف عن الأمر دينيا بله دنيويا حتى.

وبالرغم من كثرة شكاة النساء من العمل والسفر والإهانات الحاصلة ثم معايرة الرجل الذي يسمح أن تعمل زوجته وتنفق معه على البيت.

إلا أنك يمكن أن تصنع اختبارًا وتقول: على الرجل أن لا يسمح لزوجته بالعمل ولا يسمح لها بالدراسة لو كانت تشتمل على مُحرَّم، ثم استمتع بقذف المحصنات والمحصنين من أهلك.

أختنا الصغيرة ابنة الـ17 سنة: قولي بين النساء: أنا لن أكمل الجامعة لأني سأضطر لفعل بعض المحرمات وأريد الحفاظ على ديني، ثم لو أني حصلت على شهادة لها فرصة عمل فلن أعمل، ثم استمتعي أختنا الصغيرة بكلمات قد تصل للكفر من سوء الظن بالله والتطاول على شرعه، فضلا عن الأمور الثانوية من قذف الرجال جملة والخوض في أعراض المسلمين.

أقصد: نعم هي تلطم من العمل لكنها تقاتل عليه!

- تقول: الرجل نطع يريد امرأة تنفق عليه فلا بد أن أعمل لأحصل على ما أشتهي ولا أحتاج للنطع.

= يا هانم: اجلسي بالبيت؛ لأنه لا يوجد "رجل بحق" سيتقدم لامرأة تعمل عملك هذا.

يا أستاذة: بما أنكِ تعملين فهو سيضع راتبك في حساباته لا محالة.

ثم إنه لماذا يتقدم لعاملة -يذهب نصف يومها في العمل- ويترك القارَّة! -اللهم إلا أن تكون عيناه على راتبها-.

- ألم أقل لك إنه نطع.

= ماهو يا فندم أنتِ متبرجة وتعملين عملاً مختلطا، فهل تريدين أن يتقدم إليك إلا نطع!

أقصد: النطع يليق بك.

اتقي الله وافعلي الصواب لترزقي برجل حقيقي.

- تؤ تؤ سأفعل الخطأ بل والمحرمات ثم ألطم منكم أيها الأنطاع، ليس هذا فحسب، بل لو وجدتُ امرأةً تقيةً حييةً تريد فعل الصواب سأمنعها وأبث هلاوسي بين النساء!

- المرأة وإدارة البيت:

المرأة لا تكف عن الولولة واللطم بتخلي الرجل عن مسؤولية البيت وشؤونه.

قلت: صدقتِ أيتها المرأة، إذن على الرجل أن يتدخل بالإدارة وحضرتك لا دخل لك بشيء حتى فيما يتعلق بالعيال تطيعين أوامره ولا تفعلين معهم إلا ما يأمر به، بل حتى حياتك خاضعة لتوجيهاته، فما يأمر به عليك الامتثال، وما ينهى عنه عليك الابتعاد.

لكن الآن هو منسون وترك المسؤولية عليك وتملص منها، وأنتِ لا يعجبك تملصه، وفي الوقت نفسه لا تريدين ترك الإمساك بمفاصل الأسرة له فيتحكم بها!

أقصد: هو منسون وحضرتك مسترجلة.

- أحمد.

= ها؟

- أريده رجلاً ليا مش عليا.

= هههههه

- لا تضحك، أريد أن أكون أنثى بحق وهو رجل بحق.

= ستتركين مفاصل البيت وتخضعين له.

- أنا لا أريد ترك مفاصل البيت وإنما أتحشر في كل صغيرة وكبيرة مدعية أن النبي ﷺ كان يستشير زوجاته.

= دونت ميكس يا هانم.

هو رجل وأنتِ أنثى = فلا رأي لك في شؤون البيت، اللهم إلا أن يستشيرك إذا لاح له كما كان يفعل النبي ﷺ إذا لاح له أن يستشير.

أقصد: مثلك مثل أي أحد هو يستشيره.

لا أن تفرضي عليه استشارتك فضلا عن فرض رأيك الذي أشرتِ به = فلا هو فعل الرجال فضلا عن الأنبياء.

أختنا: أنتِ في مأزق، إما رجل يحمل على عاتقه كل شيء وحينها لن يقبل منك إلا ما يلوح له قبوله، وإما منسون تتحكمين في البيت كما تشائين.

المُخزي حقيقة أن الرجال أعجبتهم النسونة، والنساء أعجبتهن المرجلة! وسبق هذا بمزيد تفصيل في مقال: "النساء يقاتلن على الإمساك بمفاصل الأسرة"

فالمرأة متحكمة في مفاصل الزواج فتفعل ما تراه في صالحها حصرًا وفقط ولو أضر بغيرها.

السؤال: لماذا وصل حال النساء لهذا التناقض والمجتمع لهذا التفكك؟

لماذا هذا الانهيار والمشكلات في العمل والزواج والطلاق والتعدد والأبناء و و... إلخ؟

= لأنه لا يوجد رجال كما قالت النساء.

آه والله النساء معهن حق فيما يَقُلْنَهُ عن الرجال 😅

ولو أن الرجل مهيمن على المجتمع ما كنتَ لتجد هذه التناقضات ولا الإشكالات؛ فالرجل سيفعل ويأمر وسيلتزم الجميع وتكون الأعراف صحيحة.

أقصد: لما كان الرجال مهيمنون كانت الأُسَر متماسكة والنساء محفوظات، فلما أصابهم ما أصابهم صرتَ ترى ما أنتَ فيه الآن.

لا يوجد رجال في المجتمع = فاسْتأسدت النساء وتسوَّدن فاسْودت على الجميع.

واعلم أن ما وصلنا إليه لم نصل إليه عشوائيًّا وإنما عن منهج غربي تخريبي متعمد.

اللهم اهد رجالنا ونساءنا فلم نعد نرى نساءً ولا رجالاً.

تعليقات وإضافات صاحب المقال4

من أدلة عدم وجود رجال هو خروج تلك الأقوال من النساء.

أقصد: هل لو هناك رجل هي ستتكلم بهذا؟ أو هو أصلا سيورطهن بهذا؟

- النساء يقاتلن على الإمساك بمفاصل الأسرة، بدءً من تدخلهن في اختيار العروسة حتى تخرُّج العيال!

📄- النساء يقاتلن على الإمساك بمفاصل الأسرة، بدءًا من تدخلهن في اختيار العروسة حتى تخرُّج العيال!

- كيف ينجو الشاب في مصر من الإخفاق في الزواج؟

📄- كيف ينجو الشاب في مصر من الإخفاق في الزواج؟

- تزوجَ حماك -الضعيف- في ظل قوانين قوية تدعمه ومع ذلك كان منسونا! يجب أن تكون قويا لتسعد.

📄- الأقوياء قادرون على التعامل ولن تخطف عيالهم

- إذا قادت النسوان الدولة وتدخلت في قوانينها = فانهيارها مسألة وقت.

📄- تتولى النساء في أوقات ضعف الرجال وشقاقهم فتقضي على ما تبقى من صلاح.

- إن كنتِ ترين خدمة الزوج ليست واجبة = فادعمي زواج ابنك ممن تقول بهذا.

📄- إن كنتِ ترين خدمة الزوج ليست واجبة = فادعمي زواج ابنك ممن تقول بهذا

تنبيه ثانوي بديهي معلوم مكرر:

عندما أقول المرأة تفعل... = أقصد المرأة التي تفعل.

أما التي لا تفعل = فلا تدخل في الكلام.

مقالات مرتبطة5