• السوشيال- توقف النسويات عن معايرة الرجال بالألفاظ السيئة لاستفحال ذلك فيما بينهن.

قبل عدة أعوام وأتابع تصرفات النسوية وخاصة النسوية مدعية التدين ونصرة الإسلام! في هجومهن على المعتدلين أو حتى الذكوريين.

فمن الطريف قديما كان أبرز شيء يُعاير به الرجل هو وجود لفظة هنا أو هنالك غير لائقة لديه.

أما عند وجود شتيمة على صفحته -ولو لم تكن من الناشر وإنما لأحد المتابعين- = فقد تم الإجهاز على هذا المتكلم، وتتم معايرته والتطاول عليه واستغلال كل لفظة غير لائقة -منه أو من متابعيه- ضده.

الذي ألاحظه منذ فترة هو اختفاء هذا التشنيع! ولم أعد أرى النسوية -العلمانية أو مدعية التدين- يعايرن الرجال باستخدامهم ألفاظًا غير لائقة!

فنظرتُ فوجدت اختفاء تلك المعايرة ناتج عن كثرة السفالة والانحطاط في صفحاتهن -نسوية علمانية أو مدعية للتدين-.

أقصد: باتت تلك المنحرفات يخجلن من معايرة الرجل في استخدامه ألفاظا غير لائقة من فرط قذارة ما يقُلْنَه.

ومهما حظرت تلك المنحرفات إلا أنه يبقى عندي فضول حول قراءة التعليقات لديهن قبل الحظر، فأجد شتائم وتطاولات وتكفير وإساءة ظن عجيبة جدا -لرجال بأعينهم خصوصا لا كلاما عاما لا يقصد به أحد-.

ما هذا!

هل تلك نساء!

وهل يمكن لامرأة شريفة أو عفيفة أو حيية فضلا عن مسلمة تقول تلك الألفاظ؟ أو تسمح بها على صفحتها حتى؟

المخجل جدا أن تلك المنحرفات التكفيريات لسن 10 أو 20 أو 300 أو 200 ألف حتى! وإنما ملايين!

ما هذا!

بل تجد التعليق المنحرف أو التكفيري أو الخادش للحياء جانيا مئات الإعجابات والقلوب من تلك المنحرفات مدعيات التدين ونصرة الإسلام!

لذا أنصح كل حيية شريفة أن تبتعد عن تلك الصفحات حفاظا على حيائها وعقلها ودينها.

فالغيبة والنميمة والتطاول والتكفير والشتم والافتراء والكذب واقتصاص الكلام وتحريف المعاني -ضد جنس الرجل عموما أو رجال بأعينهم خصوصا- = هي السمة السائدة على طول اليوم وعرضه في تلك الصفحات.

المُحَير أكثر: هل هؤلاء النساء لديهن رجال في بيوتهن؟

فمن المحال أن يرضى رجل أن تتكلم أخته أو أبنته أو زوجته بتلك الألفاظ -ولو من حسابات وهمية، فما بالك وأكثرها رسمية!- لا عجب إذن من تطاولهن على الرجال، إذ أنهن لم يلقين رجلاً في حياتهن قط.

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

بالتأكيد غير مسموح بأي لفظة غير صحيحة، فضلا عن استخدام المنشور الذي يضغط على فئة منحرفة ليكون مدعاة للتطاول على عموم النساء جزافا.

- الحرباية بذيئة اللسان إذا علمت عدم تمكنك منها.

📄- بذاءة لسان المرأة إذا علمت عدم تمكنك منها.

- الوشاية بالصالحين وتهديدهن لهم.

📄- الوشاية بالصالحين وتهديدهم.

- قلة أدب -مدعيات الديانة والحياء- وافتعالهن شجارًا مع الإخوة.

📄- قلة أدب الحربايات وافتعالهن شجارًا مع الإخوة.

مقالات مرتبطة3