إذا دخلتَ بيتًا فوجدت والد الفتاة يريد كتب الكتاب مباشرة مدعيا أنه مفرط الغَيرة ولا يقبل أن تجلس مع الفتاة = لا تكمل الخطبة.

ذاك لأنه لو كان عنده ديانة + فقه واقع = لالتزم بالشرع وسمح لكما بالكلام والرؤية حتى تعرفا بعضكما.

فلا هو راعى الواقع، ولا حتى راعى الشرع.

"وعادة" تجد مدعي الغَيرة الفظيعة الشنيعة هذا يترك ابنته تجلس مع المدرسين، وتسافر إلى الجامعة، وتنام في مدينة مختلفة لطلب العلم! وعلاقتها مع دكاترة الجامعة سمن على عسل.

أقصد: هو يتركها تتعامل مع الرجال باستمرار دون الشعور بغَيرة طوال 23 سنة حتى تخرجت في الجامعة، لكن عند خطبتها تظهر الغيرة!

أريد أن أقول: غَيرة نائمة منذ 23 سنة، فلا تيقظها باستمرارك في الخطبة.

والله أعلم.

#قطوف_حول_الخطبة

تعليقات وإضافات صاحب المقال5

الغَيرة الأنثوية لدى الرجال!!

🔗مقال على فيسبوك

الصحابة كانوا أغَير الناس ولم يفعلوا هذا أبدًا! ثم تجد الأخَ منسون مغموص في النسونة يحرم ما أحل الله! العجيب: أنه يسمح لزوجته وبناته بأمور لا تجوز "مسايرة للواقع"! ثم يمنعهن من مباحات بحجة الغَيرة!

رأيت رجلا يغار على زوجته من زوج ابنته فلا يجلسها معه! ويتركها تجلس مع زوج أخته!!

مع أن الأول مَحرم على التأبيد والثاني غير مَحرم!!

تهريج.

بل إن تعجب في الغَيرة فاعجب لأبٍ لا يزوج بناته لأنه يغار عليهن!! ههههه

بصدق: كلهم منسون أنا متأكد.

لم ألقَ أحدًا من هؤلاء سيدًا نبيلا أبدًا، وإنما مرضى نفسيين ومتناقضيين وبخلاء.

نعم كلهم بخلاء!!

الحالة الوحيدة التي قد نصدق فيها تلك الغَيرة الفظيعة الشنيعة أن تكون ابنته لم تذهب إلى المدرسة، ولا تركب مواصلة وحدها، لكن أن تكون الفتاة في الجامعة تتعامل كل يوم مع سواقين، وموظفين، ومدرسين، وإداريين، وزملاء، بكل أريحية ولكن الغَيرة تظهر عند خطبتها = فقل له:

كل الحالات التي رأيت فيها الأب يبالغ في الغيرة وينتاقض فيها = يداري على شيء ما

ما عدد المرات التي يُسمح للخاطب فيها بالجلوس مع خطيبته؟

📄ما عدد المرات التي يُسمح للخاطب فيها بالجلوس مع خطيبته؟

مقالات مرتبطة3
ادعاء الحمى أنه مفرط الغيرة فيتدخل بالتشويش على الشاب في الرؤية. — قطوف حول الأصهار