أردتُ أن أكتب ما يجوز للخاطب والمخطوبة من لقاءات وكلام، ثم أردتُ وضع مراجع متقدمة ومعاصرة لِما أريد الوصول إليه، لكني وجدتُ فيديو للشيخ الحويني فيه ما أردتُ قوله بالضبط؛ فيُكتفى بما قاله الشيخ.
والله أعلم.
أردتُ أن أكتب ما يجوز للخاطب والمخطوبة من لقاءات وكلام، ثم أردتُ وضع مراجع متقدمة ومعاصرة لِما أريد الوصول إليه، لكني وجدتُ فيديو للشيخ الحويني فيه ما أردتُ قوله بالضبط؛ فيُكتفى بما قاله الشيخ.
والله أعلم.
ما قاله الشيخ هو هو المعنى الذي رددتُ به في تعليقات المنشور السابق.
لكني أضع ضابطًا حاسمًا، وهو أن يراهما المحرم ولا يسمع كلامهما؛ حتى يتسنى لهما قول بعض الأمور التي قد يخجلان من التصريح بها أمام المَحرم.
نعم، المحرم يجلس معهما من وقت لآخر، لكن لا بد أن يسمح لهما بالانفراد -صوتيًّا لا مرئيًّا-.
وسبق بيان هذا أيضًا.
الحمد لله، كل التقييدات سبق الكلام عنها لكن مفرَّقًا في المنشورات أو التعليقات، فهذا المنشور جامع لها جميعًا.
والله أعلم.
- المنشور السابق -يُراجع لزامًا-:
📄- ادعاء الحَمْوِ أنه مفرط الغيرة، فيتدخل بالتشويش على الشاب في الرؤية.
- أؤيد ما يذكره الناس حول ضوابط الخطبة -عدا جلوس محرم بينهما-.
📄- أؤيد ما يذكره الناس حول ضوابط الخطبة -عدا جلوس مَحْرَمٍ بينهما-.