أردت أن أكتب ما يجوز للخاطب والمخطوبة من لقاءات وكلام ثم أردت وضع مراجع متقدمة ومعاصرة لِما أريد الوصول إليه، لكني وجدت فيديو للشيخ الحويني فيه ما أردت قوله بالضبط، فيُكتفى بما قاله الشيخ.

والله أعلم.

تعليقات وإضافات صاحب المقال6

ما قاله الشيخ هو هو المعنى الذي رددت به في التعليقات بالمنشور السابق.

لكني أضع ضابطا حاسما: وهو أن يراهما المحرم ولا يسمع كلامهما، حتى يتسنا لهما قول بعض الأمور التي قد يخجلا من التصريح بها أمام المَحرم.

نعم المحرم يجلس معهما من وقت لآخر، لكن لا بد أن يسمح لهما بالانفراد (صوتيا لا مرئيا).

وسبق بيان هذا أيضا.

الحمد لله كل التقييدات سبق الكلام عنها لكن مفرقا في المنشورات أو التعليقات.

فهذا المنشور جامع لها جميعا.

والله أعلم

أؤيد ما يذكره الناس حول ضوابط الخطبة -عدا جلوس محرم بينهما-.

📄أؤيد ما يذكره الناس حول ضوابط الخطبة -عدا جلوس محرم بينهما-.

(المنشور السابق)

إذا أدعى والد الفتاة أنه مفرط الغيرة فشوش عليك الرؤية، ويريد الإسراع بعقد القران = فلا تكمل

📄ادعاء الحمى أنه مفرط الغيرة فيتدخل بالتشويش على الشاب في الرؤية.

أؤيد ما يذكره الناس حول ضوابط الخطبة -عدا جلوس محرم بينهما-.

📄أؤيد ما يذكره الناس حول ضوابط الخطبة -عدا جلوس محرم بينهما-.

(المنشور السابق)

إذا أدعى والد الفتاة أنه مفرط الغيرة فشوش عليك الرؤية، ويريد الإسراع بعقد القران = فلا تكمل

📄ادعاء الحمى أنه مفرط الغيرة فيتدخل بالتشويش على الشاب في الرؤية.

ما يحدث في الوضع المعاصر (المعتاد) الذي نعرفه كلنا = لا يجوز

وائل جمعه بردو لا يجلس معها.

جلسَ معها عدة مرات وارتاح لها وقام بحفل الزفاف = انتهت اللقاءات والزيارات حتى يعقد

وائل جمعه يذهب إليها في بيتها بحضور أحد محارمها ويترك لهما مساحة للكلام (يراهما دون أن يسمعهما) مرة أو مرتين أو ثلاث أو أربع فإذا اطمئنت الفتاة والشاب = فبارك الله لهما.

يتركا لانفسهما فرصة راحة يفكران فيما قيل في الرؤية وما تبعها ثم يأخذا خطوة العقد في الوقت المناسب لهما.

مقالات مرتبطة2