إذا دخلتَ بيتًا فوجدتَ والد الفتاة يريد كتب الكتاب مباشرةً، مدّعيًا أنه مفرط الغَيرة ولا يقبل أن تجلس مع الفتاة = فلا تُكمل الخطبة.
ذلك لأنه لو كان عنده ديانةٌ وفقهُ واقعٍ، لالتزم بالشرع وسمح لكما بالكلام والرؤية حتى تعرفا بعضكما؛ فلا هو راعى الواقع، ولا حتى راعى الشرع.
وعادةً تجد مدّعي الغَيرة الفظيعة الشنيعة هذا يترك ابنته تجلس مع المدرّسين، وتسافر إلى الجامعة، وتنام في مدينة مختلفة لطلب العلم! وعلاقتها مع دكاترة الجامعة سمنٌ على عسل.
أقصد: هو يتركها تتعامل مع الرجال باستمرار دون الشعور بغيرة طوال ثلاثٍ وعشرين سنة حتى تخرّجت في الجامعة، لكن عند خطبتها تظهر الغَيرة!
أريد أن أقول: غيرةٌ نائمة منذ ثلاثٍ وعشرين سنة، فلا توقظها باستمرارك في الخطبة.
والله أعلم.
#قطوف_حول_الخطبة

