إذا ذهب أخٌ للرؤية ولم يأخذ معه هديةً -عن عمدٍ وترصُّدٍ- حتى ينظر: هل هناك قبولٌ أم لا؟ = فلا أؤيّد موافقةَ الفتاةِ عليه.

#قطوف_حول_الخطبة

تعليقات وإضافات صاحب المقال3

يُتسامَحُ إنْ كان عُرفُ البلدِ عدمَ أخذِ هديةٍ، أو غلبَ على ظنِّ الفتاةِ أنه تفوتُهُ الذوقياتُ، أو لم ينتبهْ، أو كان ينوي أخذَ هديةٍ ولكنْ حدثَ أمرٌ قدريٌّ أفسدَ الأمرَ.

المهمُّ أنَّ هناكَ مانعًا لذلك.

لكنْ إنْ كان يتَّبعُ نظريةَ: «وهل كلما ذهبتُ إلى رؤيةٍ أخذتُ هديةً؟!» = فصُعلوكٌ لا يُتزوَّجُ.

- أهمية أخذ هدية في الرؤية.

(راجع منتصف المنشور الفقرة رقم 1)

📄- الاشتهاء العابر والدائم لدى المرأة والرجل.

- على الخاطب أخذ هدية من حين لآخر عند الزيارة.

📄- لا تعصِ المخطوبةُ خطيبها بحجة أنهما لم يتزوجا بعدُ، ولا يُقَتِّر الخاطب كذلك -الخطبة قديما غير الآن-.

المنشوران بهما طول، لكن محلُّ الشَّاهدِ فيهما ضمنَ سياقٍ حاسمٍ.

كنتُ مقيّدًا التعليقاتِ على المتابعين كعادتي، لكنْ أفتحُ التعليقاتِ قليلاً؛ أقصقص بعضَ الإخوةِ.

مقالات مرتبطة3
- إذا جاءكِ في الرؤية دون هدية -عن عمدٍ وترصُّدٍ- = ارفضيه. — قطوف حول الخطبة