• قطوف حول الخطبة- الشاب الطامح لإنشاء أسرة جيدة لن يتمكن من ذلك إذا كان الزوجة لا تعترف بخطئها.

الشاب الطامح لإنشاء بيت على أسس صحيحة -غير الأسس الخاطئة التي يتبعها جمهور الناس- = فإنه لن يتمكن من ذلك إن لم يَختَر فتاة قابلة لِأَن تُصاغ تربيتها من جديد، فتتخلى عما سبق من بعض الأخطاء من قِبل والديها.

لأنك إن تزوجتَ فتاةً لا تقبل تربية ولا تهذيب نفس ولا إصلاح أخطاء، فكيف ستربي العيال على المنهج الجديد؟!

أقصد: من لوازم التربية للأولاد:

تحذيرهم من خطأ كذا.. وكذا.. وأن مَن يفعل هذا سيكون آثمًا، أو مخطئًا، أو سفيهًا.. إلخ، وغيرها من التحذير من أخطاء شائعة لدى الناس [بما يشملهم الزوجة!].

فكيف ستطيعك زوجتك في تربية العيال بإخبارهم بذلك؟!

بل لو قررتَ أنتَ التدخل وأخبرتهم بهذا الخطأ وبيان إجرام فاعله = فإن ذلك حينها سيُحدثُ مشكلات غير هينة.

فعليك باختيار فتاة مطيعة تعلم أن هناكَ أخطاء لا يسلم منها أحد، لا أنت ولا هي ولا أهلها ولا أهلك، وأن كِلاكما في حاجة إلى تربية وتهذيب مستمر وفق منهج صحيح، يُعظِّم التصرف الصحيح، ويَضَعُ التصرف الخاطئ ولو كان من الأهل.

فما كان من صواب عندكما = فالحمد لله.

وما كان من خطأ = فيتم الاعتراف به ومعالجته والصبر على هذه المعالجة، والاستعانة بالله على ذلك.

والله أعلم.

#قطوف_حول_الخطبة

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

إذا رأيت الفتاة تتكلم عن أمها وأبيها (بما فحواه) أنهما معصومان ولم يسبق لهما أن أخطئا = فاغسل يدك منها؛ فإنها ما عرفت التربية يومًا.

فلو أن أهلها عندهم تربية صحيحة، لأخبروها أن كلنا يخطئ ونحتاج إلى تربية وتهذيب حتى آخر يوم في حياتنا.

لكن التبجح بالكمال وأن لا أخطاء لدينا، وأننا "أجمد ناس في التاريخ" 🥴 = دليل على عدم التربية.

استشكلت إحدى الأخوات:

- أن الشاب لا يقدر على فهم الفتاة إلا بعد الزواج

= فذكرتُ أن قدرات الرجل في فهم الناس أعلى من المرأة.

ومن الممكن معرفة طاعة الفتاة ومرونتها وتقبلها للصحيح من الأفعال في الرؤية الشرعية.

ولكن ليس كل الشباب بهذه القدرة، لكن من السهل جدا على الشاب الذكي معرفة ذلك أثناء الخطبة بعد الاحتكاك المتكرر بالفتاة وأهلها.

وأن الشاب العاجز عن فهم خطيبته = فهو أعجز عن فهم أمور كثيرة لاحقًا هو في حاجة لفهمها.

ومثل هذا الشاب الذي يرتع في الإخفاق لا يقدر على إقامة بيت قوي على المنهج الصحيح؛ فخطابي ليس لمثله.

(هذا فحوى كلامي، لا لفظه، وتعليقي عليها أفضل من هذا.)

حذفت الأختُ تعليقها؛ فحُذِفَ تعليقي معه 🤷

ولهذا: قررت شيئا سأتبعه لاحقًا مع تعليقات النساء لأضمن عدم حذف تعليقاتي المهمة على المنشور.

الله المستعان.

📄- فتيات وددن لو كن صالحات -ولكن فشلن عمليا-!

مقالات مرتبطة4
- الشاب الطامح لإنشاء أسرة جيدة لن يتمكن من ذلك إذا كان الزوجة لا تعترف بخطئها. — قطوف حول الخطبة