وددت لو أن كل زوج حثَّ زوجته على بر أمها وجدتها وأختها وأخيها وأبنائهم، لا أقول: اجعلها تزورهم، بل تبرهم. لمَ لا تشجع زوجتك على أخذ هدية قيمة لعمتها وخالتها وجدتها وأختها؟لم لا تشجعها على استضافة أختها عندكم؟لمَ لا تتركها تذهب فتساعد زوجة أخيها في تنضيف بيتها والتخفيف عنها؟ لمَ لا تحثها على شراء هدية لأبناء أخيها وتوطيد الصلة بين الولد وعمته وبين الولد وخالته منذ نعومة أظفاره؟ فيخرج الطفل يحب خالته وزوج الخالة وأبناء الخالة؟ستقول: عمتها عقربة، وأمها بتكرهنا وخرابة بيوت، وخالتها حرباية، وأختها حَية تسعى، وجدتها قَرَشانة = حينها نقول: اقطع علاقتها بالفاسدين دون الصالحين. لكن الواقع الذي نشاهده الغالب عليه هو تعنت. الزوج لحيثيات واهية، أو أضرار يسيرة محتملةمهما استطعت -بدون ضرر بَيِّن واضح عليك- أن تجعلها بارَّة بأهلها = فافعل، فهذا يدعم استقرار بيتك ويدعم أطفالك، ويكونون لك عوناً وظهيرا كأهلك وربما أحسن، كل هذا في الدنيا، والعاقبة في الآخرة خير وأبقى إن حسنُت نيتكم.والله أعلم#قطوف_حول_البيوت#قطوف_في_صلاح_الأزواج

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

- لا تتحجج بإن عمتها حرباية نجسة تكرهكم وتريد لكم شرا.

= أخي الحبيب اقطع علاقتها بهذه العمة

ولكن ما ذنب الخالة والأخت ووووو

حثها على البر أخي

#ملحوظة : نحن نشجع أهل الفتاة أن يبروا زوج ابنتهم ليسهل على قلبه ترك الزوجة تبر أهلها.

فعقوق زوج البنت ثم التحسر على منعها منهم ومن برهم! = تحسر غير مبرر، وتصرف الزوج متوقع ولو اختلفت معه.

- حث الزوجة على بر أهلها -مما يدعم استقرار بيتك-. — قطوف في صلاح الأزواج