لا أرى أن اختلاف الطبائع سببا حقيقيا عميقا للطلاق.
هذا لأن الطباع التي أدت لنفرة الآخر لا تخرج عن أمرين:
- طبائع غير صحيحة.
- طبائع صحيحة.
فإن كانت غير صحيحة = فعلى فاعلها التوقف عن فعلها ويلتزم بالصحيح.
وإن كانت صحيحة = فعلى الذي يَدَّعي الضرر أن يتوقف عن ذلك، ويعلم أن تربيته على عدم تقبل ذلك كان خطأ، ويُلزم ويلتزم بتقبل الصحيح.
لكن بما أن كل شخص يفعل ما يهواه ويحلو له 🤷 = فيقع التنازع ثم الطلاق.
- والسبب إيه يا شيخ؟
= طبائع بقولك 🤷
#قطوف_حول_البيوت
#قطوف_في_صلاح_الأزواج

