الشباب في مجتمعنا الحالي يتعرض لظلم شديد من كل وجه.

لا يُعامل الطفل -ثم الشاب- المعاملة التي ترضي الله سبحانه وتعالى.

منذ النشأة وحتى مرحلة الشباب يتعرضون لانتهاكات شخصية ودينية في حياتهم شديدة فلم يتركوا للفطرة.

شبابنا الحالي شباب كريم إذا تدبرته بعين الواقع، نعم قد ترى جيلا آخر هو خيرا منهم؛ ولكن الحقيقة ليست كذلك.

ففرص هؤلاء وواقعهم والسبل المتاحة = غير هؤلاء تماما.

المحزن أكثر أن البنات يتعرضن لعواصف وفتن وظلم أكثر من الشباب.

تدبر حال البنات الآن تجدهن -والله- ضحايا، نعم قد ترى فتاة فاسدة، ولكن لو تتبَّعت حياتها منذ ولادتها حتى الآن لعلمت أنها ضحية حقيقية.

هل نظرت لبداية ونشأة هذه الفتاة؟

- نعم حكْمها الحالي "فاسقة مجرمة"، لكن ارجع 15 سنة للوراء في حياتها وانظر ما الذي أوصلها إلى هنا؟

= ستجدها ضحية أبٍ وأم وأسرة منغمسين في الخبل والعبط ثم أُلقيت في المجتمع الذي نعرفه جميعا، فكان ما كان 🤷

لهذا: على الشباب والفتيات أن ينهضوا بأنفسهم ويزيلوا غبار الجاهلية عن أكتافهم بالعلم الديني أولاً ثم القراءة والاطلاع على أخبار الأمم والسياسة، وإلا فلن ينفعكم أحد، ها هم آباؤكم لم ينتشلوكم من الوَحل، فما ظنكم بغيرهم؟

[لا تغضبوا من أحكامٍ لله لم تألفوها = فهي والله الخير العظيم في الدنيا والآخرة]

لو تدبرت مجتمعنا منذ أول يوم حملٍ بالطفل ثم ولادته ثم كل مراحله العمرية حتى مماته بل بعد موته! = لوجدت أكثرَ هذا التعامل والفكر هو غلط ويحتاج لإصلاح.

والله أعلم.

#قطوف_حول_الأبناء

تعليقات وإضافات صاحب المقال3

بعض هذا الشباب يتحلى بمروءة عالية، ولكن يحتاج إلى مَن ينتشله.

وكثير من هؤلاء البنات لو وجدن مَن يَحنو عليهن من أرحامهن ويأخذوا بأيديهن إلى طريق الخير = لَمَا ترددن.

ولكن أسفي على تربية الجيل القديم التي ورطتنا تلك الورطة ثم يتملص منها متهما الجيل الجديد بالفسق والفجور!.

على أن الفسق والفجور بمن ربى هؤلاء الشباب بهذا الانحلال = أليق.

رديت قبل ذلك عن شبهة [أصل عمتها بوظتها، دا المدرسة السبب، أصل الجيران، أصل الأصحاب، أصل مش عارف إيه.. ] كل هذا باطل.

الوالدان متحملان تقصيرهما.

ورددت على شبه ابن -نوح عليه السلام- قبل ذلك أيضا.

يا إخوة: نوح على السلام قد بذل كل ما يقدر عليه لصلاح ولده ولكن الله ابتلاه، أما ما نراه: فإن الآباء قد بذلوا كل ما يقدرون عليه لإفساد الولد والبنت وهم يظنون أنهم يحسنون صنعا!

سبب منعي للاستشارات والتواصل على الخاص = قلبي لم يعد يحتمل سماع هؤلاء الشباب.

6 أشهر -تخللها عدة إغلاقات- = كانت كفيلة أن لا أصمد معهم وأنا بعيد عنهم بجسدي -مع أني معهم بقلبي- فكيف بحياة هؤلاء ومشاعرهم؟

اللهم فرجا لشبابنا وبناتنا.

مقالات مرتبطة1
- شبابنا شباب كريم لم يجد التربية الصحيحة. — قطوف حول الأبناء