خطأ يتورط فيه قائد الأسرة المربي:أن يصدرَ أوامرًا لزوجته وعياله ويلزمهم بها -مخالفا المجتمع- من دون بيان سبب مخالفته. لأن ذلك يعرض زوجته وعياله للفتنة.فإنه إذا أمر زوجتَه بأمر صحيح ثم ألزمها به، مخالفا بذلك عادةً خاطئة بالمجتمع من دون أن يبين لها سبب ذلك وعلته = فإنه يلْقِي بزوجته لمواجهة المجتمع هي!وهذا خطأ جسيم من القائد. بل على القائد الحماية من كل وجه، ولا يتركها للمواجهات إلا بعد التأسيس والتحصين. للاسف تراه يفعل ذلك مع عياله لاحقا!يمنع عياله من كذا.. أو يفرض عليهم كذا.. مخالفا المجتمع -في أوامره ونواهيه- ثم يترك العيال في مواجهة الناس! ماذا ستقول زوجتك وعيالك للناس إذا واجههوهم؟ = 🤷🤷يا أخي: حتى ولو لم يجادلوا الناس، فعلى الأقل يكونوا هم أنفسهم مقتنعين بالفعل = فلا يُفتنوا من تحريض الناس عليك. لأنهم بالأخير سيقولون: أنك مَن أمرت بذلك، ولك أن تتخيل حينها ما سيقوله الناس عنك لهم من ورائك! 😒 أنا عاوز أقول: على الزوج القائد الذي قرر مخالفة أخطاء المجتمع، فيبني أسرة على أسس صحيحة، ويربي زوجته وعياله على التصرفات الصحيحة = أن يتوقع ما سيواجهونه جراء هذه المخالفات، ثم يحميهم من ما توقعه من شر. والله أعلم. #قطوف_في_حماية_المرأة#قطوف_حول_الأبناء

- لا تفتن زوجتك بأوامر لا تعرف مستندك فيها -مخالفا المجتمع-. — قطوف في حماية المرأة