من الجرائم:
انتظار أحد يصلح لي حياتي لأعيش سعيدًا!
بالرغم من خطأ هذا عند البنات، إلا أني قد أعذرهن.
لكن كيف يتسلل هذا للرجل؟!
أمنتظر الزوجة هي التي تغير حياتك؟!
إن الخطاب الذي يُعظّم من المرأة: [المرأة ركن البيت، المرأة بهجة البيت، المرأة إذا كانت صالحة أقامت البيت، المرأة المرأة المرأة، إلخ...] = هو خطاب صحيح جيد نؤيده.
لكن أخي: هذا خطاب موجه للمرأة وليس لك.
هذا الخطاب صحيح عندما يقال للنساء.
لكن هذا لا يعني أن حضرتك ستنام منتظرًا أن تجد المرأة الصالحة التي تصلح لك حياتك!
أخي: أنت سيدها والقوام عليها، فنحن نطالبك أنت بإصلاحها وإضاءة حياتها لا العكس!
المرأة الصالحة ستساعدك فقط.
لكن معاليك المسؤول الأول عن سعادة هذه الأسرة.
#قطوف_حول_الخطبة

