سلسلةقطوف حول الخطبة

- الجراح الوهمية عند رفض أحد الجنسين للآخر.

جراح وهمية.

من الأمور الشنيعة التي يرتكبها الناس عموما والشباب خصوصا - ذكورا وإناثا -:

التألم والجراح ممن لا يصح التألم منهم.

تجد شابا على علاقة سطحية بأحد الإخوة، ثم مَرَّ الشابُّ بضيقةٍ ما فلم يسانده الأخ؛ حينها يتألم الشابُّ من الأخِ تألما عظيما!

يا أخي: هو لا يعرفك، فلماذا يُوقف حياته من أجل مجهول له؟

بل ربما هجم عليه الشاب ابتداء وهو يمر بأسوأ حالاته، ويريد من الأخ أن يتفهم ما يمر به!!

يا أخي: هو لا يعرفك، فلربما أنت مجرم أو نصاب، أو حتى جدلاً أنك محترم وبسكوتة، هو لماذا يبذل لك هذا الجهد في مساندتك وأنت مجهول له؟

أين عقلك؟

تخلى عنك أهلك وجيرانك وأصحابك على حد قولك، وتريد أخا مجهولا يدعمك؟

لا تشاهد أفلامًا كثيرًا يا أخي.

--------------------

لو هنضرب أمثلة بالزواج:

الشاب [-عنده مشاكل الآن: مالية، نفسية، عائلية، اجتماعية، وربما سياسية وأمنية-] ثم يتقدم لفتاة غريبة أو قريبة.

- ما هو التصرف الطبيعي للفتاة؟

= الرفض طبعا.

طبيعي جدا جدا ترفضه الفتاة؛ فتجد الشاب ينوح ويولول أنها خانته وباعته ولم تسانده في محنته!

يا أخي: هي لماذا تقبل بك؟

الطريف: هذا الأخ ربما يتعافى من هذه المشاكل ولم تتزوج البنت = فيشمت فيها، وأنه تزوج وهي ما زالت عانسا!!

أخي: إن الأخت أخذت قرارا صحيحا حينما رفضتك بهذه المصائب التي ذهبت بها إليها، ولم تخطئ في رفضك أبدًا، وشماتتك بها دليل أنك ما زلت تعاني من غباء -ولو تخلصت من مشاكلك المالية والأسرية ظاهريا-، لكن باطنك ما زال خَرِباً.

--------

الأمر أكثر استفحالاً عند البنات.

البنت [تعاني الآن من مشاكل نفسية واكتئاب جراء أم حربوءة أو أب منسون أو إخوة ظلمة؛ فهي مكتئبة طائشة متهورة غير مهذبة] ثم يتقدم إليها أحد الشباب من الأهل أو الغرباء فيجدها من أسوأ وأخطر ما يكون على عياله ومستقبله + ما يجده في أهلها من تسلط وقلة مروءة وسوء معاملة وقلة ذوق.

وبناء عليه: يأخذ الشاب خطوة صحيحة بعدم التقدم أو بفسخ الخطبة -إن كان خطبها-.

حينها تولول الأخت ولولة لم يسبقها أحد إليها، وأن الرجال كذا وكذا، وحسبي الله ونعم الوكيل في الرجالة!

بل لو مر الشاب بعدها بمصيبة أو ابتلاء فإنها تشمت به وأنه بذنبها!!

ذنب مَن أيتها المجرمة الأفاكة؟!

أيُّ ذنب فعله الشاب حينما تركك بكل مصائبك؟.

- والله يا عمو الشيخ أنا مقرمشة من برا لكني جوسي من جوا، صدقني أنا بداخلي عطاء ومحبة وكنت هشيل العريس في عنيا.

= يا أخت: كلامك هذا لا يعرفه الشاب.

الشاب تقدم إليك لِيَسعد ويفرح وليس ليعالج أمراضك وتشوهاتك ومشاكلك العائلية والشخصية.

- لكن يا شيخ: أنا من داخلي حلوة وليس كما بدا له.

= يا أخت: هو ليس له إلا ظاهرك المرعب، ما له ولـ باطنك الحلو العسل!!

- يا شيخ: هو جارنا أو صديق أخي أو كان زميلي ويعرف أن هذا طاريئ في حياتي ولم أنشأ كذلك، فأنا إن شاء الله هتحسن وسأكون بخير، وأهلي لن يضروه شيئا.

= يا أخت: لا يجازف الشاب بهذه الاحتمالية، أرأيتِ لو لم تتحسني؟ أرأيتِ لو ازددتِ شرا وأهلك ازدادوا عتوا؟

يا إخوة ويا أخوات: لا تنتظروا الدعم ممن ليس عليهم دعمكم، فهذا ضيق أفق.

كان لي منشور قديم بينت فيه أن جمهور التألم من الناس ناتج عن سوء تصور وانتظار الدعم ممن لا يجب عليهم الدعم.

والله أعلم

#قطوف_حول_البيوت

#قطوف_حول_الخطبة

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

طبعا خد عندك فيديوهات لشاب ترك فتاة لفسادها وإجرام أهلها ثم تحسن حالهم وارتبطت بشاب أحسن ظاهريا من ناحية الوسامة والمال؛ مع موسيقى تاثيرية وشماتة،

ويا سلام ويا حلاوة: لو الشاب الأول يعمل في شركة عند الثاني، يا عظمة العظمة في الافتكاسات والتأثيرات.

يا إخوان ترفعوا عن هذه الأفكار الضيقة

طبعا لما الأخت بترفض الاخ = يرضي ضميره بمتابعة الريبدبل وأن البنت فاسدة وتتقافز تقافزا فوقيا ههههه.

ويا عيني يقعد يقرأ قصص البنات الخاينة التي ما تريد إلا نفسها.

ويقعد بقى يقرفنا بافكاره الخزعبلاتية.

------------------

يا أخت: طبيعي جدا يفسخ الخطبة الشاب إذا وجدك انت وأهلك لا تناسبونه واخلاقكم ليست كما يريد!

فبالراحة على نفسك، وحَسِّني أخلاقك علشان تقدري تتخطبي مرة ثانية وتتجوزي، بدلا من نياحك

مقالات مرتبطة1