من التصرفات الوضيعة جدا عند الشباب:

تحويل كلمات عادية أو بعض الخضروات والفاكهة إلى كلام جنسي كلما ذكِرَت الكلمة أو المنتج!

أي أحد يقول أي كلمة = بالإمكان تحويلها إلى سخرية جنسية!

يمكن مشاهدة الفضايح عندما يكون المتكلم يُعادي أحدهم، فيبدأ بتحويل الكلام!

المطلوب: أخذ كلمة من السياق وتكرارها، والمستمع سيفهم المراد القبيح!

ما هذا يا إخوة؟!

- تعرف؟ أتعمد أحيانا أن أذكر بعض الكلمات التي يمكن أن تستغل لكلمات جنسية أو إيحاء جارح وأراقب وجه المستمع لو تغير أو ابتسم أنه يكتم الخاطرة = وتَّرتُ علاقتي معه!

هذا لأنه إذا كنا نتكلم في موضوع مهم ولا يشغل بال المستمع إلا إفيه جنسي أو إيحاء حقير = دلَّ أن عقله مختل ولا يصلح للمناقشات العميقة.

أقصد: مَن يفعل ذلك ليس قليل الأدب فقط، بل مختل.

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

مما أشتهيه وأتمناه أن لا يكون وصل هذا التصرف الوضيع إلى النساء.

نعم لا أنكر أن فلانة المنحرفة تفعل هذا، وإنما تمنيت ألا يكون شائعا في المجمل وإنْ وقع من منحرفة ما..

الإشكالية الأكبر: هذا يتم على العموم لا بين صديقَين حكَمَ الإفيه بينهما -لمرة نادرة لن تكرر- بل يروج بشكل واسع.

كلما قرأت تعليقا أو تعقيبا على أحد يُنْتَقَد = تجد لمزا جنسيا وإيحاءً جارحًا من المُتَعَقِّب!

هذا إسراف وتهور.