قاعدة أعملُ بها منذ سنين:

إذا وجدتُ ظالمين أو فاسقين أو مخطئين واستفحل خطؤهم واستشرى، ثم وجدتُ أحدَ المصلحين قام بالرد على هؤلاء ومهاجمتهم ثم أخطأ في طيات ذلك، فانبرى حينها مَن كان ساكتًا عن الظالمين والفاسدين والمخطئين للرد على خطأ المُصلح = فإني أراه "مشبوهًا" مهما ادَّعى إنصافه وحياديته ورجاءه الإصلاح.

على أن ذلك لا يمنعني من الأخذ عن هذا الذي كان ساكتًا إن أصاب في أمر ما..

فليس بين المؤمن والحق عدواة.

والله أعلم.

#قطوف_في_الخصومات

تعليقات وإضافات صاحب المقال1

المنشور عام يقع على ما ينيف على 100 مثال.

فلا تضيقوه على مثال أو مثالين.

مقالات مرتبطة1