قاعدة أعملُ بها منذ سنين:
إذا وجدتُ ظالمين أو فاسقين أو مخطئين واستفحل خطئهم واستشرى، ثم وجدتُ أحدَ المصلحين قام بالرد على هؤلاء ومهاجمتهم ثم أخطأ في طيات ذلك، فانبرى حينها مَن كان ساكتًا عن الظالمين والفاسدين والمخطئين للرد على هذا المصلح = فإني أراه "مشبوهًا" مهما ادَّعى إنصافه وحياديته ورجاءه للإصلاح.
على أن ذلك لا يمنعني من الأخذ من هذا الذي كان ساكتًا إن أصاب في أمر ما.
فليس بين المؤمن والحق عدواة.
#قطوف_في_الخصومات

