قال النبي ﷺ:

وَمَهْمَا أَنْفَقْتَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ، حَتَّى اللُّقْمَةَ تَرْفَعُهَا فِي فِيِّ امْرَأَتِكَ. أخرجه البخاري.

قلت: كان من الممكن الاستغناء بنحو: "وما أطعمته زوجتك" فهو صدقة، لأن ما تأكله الزوجة هو من مال الزوج غالبا.

فذكرِه ﷺ لرفع اللقمة في فم الزوجة = له هدف أعمق من مجرد نفقة الطعام.

وإنما أراد النبي ﷺ شيئا فوق الإنفاق؛ وهو لطف الزوج مع الزوجة.

فإطعام الزوج لزوجته في فمها = يحمل كثيرا من معان الحنان والرفق والمودة والألفة التي يحبها الله ورسوله.

وبناء على هذا: فلو قال قائل: لو أطعمت الزوجةُ الزوجَ في فمه فإنها تؤجر = ما كان مخطئا في ذلك إن شاء الله.

والله أعلم.

#قطوف_حول_البيوت

#قطوف_في_صلاح_الأزواج

مقالات مرتبطة1
- إطعام الزوجين بعضهما البعض = تصرف صائب. — قطوف في صلاح الأزواج