المرء منا يَنزلُ بالمنشور وهو يضع يده على قلبه ويسأل الله أن لا:
يُكفَّر.
يُبدَّع.
يُلعن.
يُسَب.
يُقذف عِرضه.
- أو يتم الاتهام بأنك:
تُكَفِّر.
تتطاول على النبي ﷺ.
تتطاول على آله وصحبه.
تتطاول على العلماء.
تتطاول على المسلمين.
تتألى على الله.
تقذف المحصنات.
- فضلا عن التدخلات الثانوية اليسيرة:
هذا يعني انك ترى كذا؟
فما رأيك إذن في كذا؟
كيف نجمع بين زعمك كذا وكذا؟
لا تعمم.
أنتَ تقول هذا تقية.
أنتَ تبع فلان.
إنكم تقولون بكذا (ويأتي بقول خزعبلاوي لم نسمع به!)
سقطت حرمتك.
أعِد للسؤال جوابًا
أخبرني بشروط الطهارة.
- أمَّا الاتهام بأنك:
جاهل.
حزبي.
كذاب.
متعالم.
تدس السم في العسل.
درست عند مَن؟
لو أنت رجل..
عندك أمراض نفسية.
عيل.
تعلم أن تكتب أولاً.
فهذا أقل ما نلقاه
المهم ربنا يستر ولا يتم الاتهام بأنك سروري أو قطبي لإنها تهمة ترسلك خلف القضبان.
قصة قصيرة حزينة لكل منشور.
سأربي بعض الماعز وأعيش في الصحراء لتطمئن نفسي،
المهم ربنا يستر ولا يتم اتهامنا في أمر الماعز.

