سلسلةقطوف حول الأبناء

- كفى بالمرء إثما أن يضيع مَن يقوت

عن ابن عمرو مرفوعا:

كفى المرء من الإثم أن يضيع مَن يقوت.

أخرجه الثوري ومعمر والطيالسي وأحمد وغيرهم.

قلت: الضياع كلمة عامة شاملة، ضياعه الديني وهو أعظمها وكذلك ضياعة الدنيوي والنفسي والجسدي.

"فأبواه يهودانه أن ينصرانه أو مجسانه"

حَمَّلها النبي ﷺ حِملا على أبويه.

#قطوف_حول_الأبناء

تعليقات وإضافات صاحب المقال1

الآباء يتحملون ما يصل إليه أبناؤهم.

إذا تحمل الأبوان الديانة، فمن باب أولى أن يتحملا أدب الولد وصحته ونفسيته.

أما المجرمون الذين نراهم فإن لظى تعرف المجرمين.

فقوله "مَن يقوت" متعلقة بالدنيا أصلاً -أكل وشرب وملبس وخِلافه- وسياق الحديث وقصته تؤيده.

مقالات مرتبطة1
- كفى بالمرء إثما أن يضيع مَن يقوت — قطوف حول الأبناء