سأل رجل سعيد بن جبير: الرجل يضرب ولده ويضرب أخاه يريد أن يقيمه؟ فقال: إن الله لا يخفى عليه المفسد من المصلح.

أخرجه الحسين بن حرب 177 البر والصلة.

لهذا أقول دائماً للآباء: لا تغتر بآية وحديث يحض ولدك على بِرك.

فالبر شيء والاعتداء على الولد جسديًا ونفسيًا وصحيًا أمر منفصل.

فأنت إذا كنتَ مفسدًت لولدك عن علم -أو عن جهل- فإن عذابك عند الله أشد من إفساد الغريب.

فالذنب كلما خَفَّت دواعيه = عظُم الإثم.

فبَيَّن ابن جبير أن إقدام الأب على الشدة أو العقوبة عموما = جائزة في الظاهر، أمَّا الباطن فأمره لله.

وعلى هذا فقِس تصرف الأب والأم مع ابنهم وابنتهم، هل هو فعل فيه صلاح للولد بحق؟

أم فيه ضرر له وفساد؟

الله يعلم المفسد من المصلح.

والله أعلم.

#قطوف_حول_الأبناء

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

لماذا أشدد على أن تصرف الأب الإجرامي مع ولده بالجهل لا يشفع له؟

لأنه بكل بساطة سيسأل: لِمَ لمْ تتعلم!

مسألة كباقي المسائل.

قال أهل العلم أن مَن دخل في التجارة وجب عليهم تعلم ما ينفعه فيها.

وكذلك الحج والصلاة ومن بلغ ماله النصاب يتعلم أمر الزكاة...

أقول: وكذلك الزواج والإنجاب = يجب عليك تَعَلُّم فقه هذا الأمر.

- منشور لـ م/ محمود مرزوق.

🔗مقال على فيسبوك