• قطوف منوعة -قسم المقدمة-- كثير من الشباب لا مانع لديهم من قبول النصائح المتعلقة "بالرفق بالمرأة" شريطة أن يكون المتكلم رجل.

مما أتيقن منه:

أن شريحة كبيرة جدا من الشباب لا مانع عندهم من قبول النصائح المتعلقة بـ "الرفق بالمرأة، وتطييب خاطرها، والتنازل لها، والتغافل عن بعض زلاتها" بشرط أن تكون النصيحة من رجل غير منسون ولا يُعرف بالتطبيل للنسوان.

فكثرة التطبيل للنساء -بغير حق- من المنسونين = أضرت بالنساء، نظرًا لتحفز الشباب من كل نصيحة فيها مسايسة للمرأة أو تلطفا بها.

وصار الشباب ينجذب للنصائح المتعلقة بالقوة مع المرأة والشدة والحزم معها بأكثر مما يجذبهم نصائح الرفق واللين لها، مع أن القاعدة العامة: "الرفق واللين أصوب من الشدة والقسوة".

قاتل الله المنسونين، إذ فَتَكوا بالمرأة من حيث يظنون نفعها!

بات الشباب متحسسا من كل نصيحة بها رفق بالمرأة!

وربما بسبب هذا الخطاب المنسون = تضررت النساء أنفسهن، فصرن يتحفزن من كل خطاب فيه أمر لها أو نهي.

وسبب ذلك: اعتيادها خطابا معينا، فباتت تريد هي الأخرى أن تأنس لناصحها أنه يريد بها الخير لا الشر!.

-تريد تطبيلا بغير حق لتطمئن-!

أريد أن أقول: هؤلاء الشباب والبنات لو وجدوا مَن يأنسون له ويثقون في نصيحته أنها لله ثم هي في صالحهم حقا = لتقبلها أكثرهم، وما عاندوها.

نعم هناك غِلاظ في الطرفين، لكني أؤكد لك أن الأكثرية إنما تحتاج ليد حانية صادقة منصفة لينتهوا عن كثير من أخطائهم في التصورات والأفعال.

والله أعلم.

#قطوف_حول_البيوت

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

للأسف الذكورية أضرت كما أضرت النسوية، لكنها على كل حال جاءت ردة فعل على النسوية، ولن تنتهي الذكورية إلا بانتهاء النسوية لا العكس.

- ما هو الأضر: الذكورية أم النسوية؟

= سِيّان

منشور سابق في هذا المعنى

🔗مقال على فيسبوك

- كثير من الشباب لا مانع لديهم من قبول النصائح المتعلقة "بالرفق بالمرأة" شريطة أن يكون المتكلم رجل. — قطوف منوعة -قسم المقدمة-