من جرائم النساء = مقابلة قول أو فعل الزوج بمثله عقوبة! فبعض ضعيفات الديانة والتربية = ترى أنها ندا للزوج!- انت تاخرت في كذا؟ = سأتأخر أنا في كذا...- لا تريد فعل كذا؟ = فلن أفعل كذا...- تفعل كذا الذي لا يعجبني؟ = إذن لأفعلن كذا...وسواء صرحت الزوجة للزوج بنيتها العقوبة والردع له ومقابلة ما لا يعجبها بما لا يعجبه أو لم تصرح وأخذت الخطوة من تلقاء نفسها = فهي تأثم.فتلك طريقة لا تجوز مع الزوج بحال.ولا يعالج تقصير الزوج وإساءته -لو جدلا كان مقصرًا مسيئا- = بأن تردعه بمثل فعله وتربيه وتصارعه!!إنما يجوز لها نصحه بالمعروف وتذكيره بالله أو الشكوى لكبير له كأب وأخ أكبر وعم، أو صديق يحترمه، أو إدخال بعض أهل العلم ممن يعظمهم الزوج إلخ... وغيرها من الحيل والطرق الصحيحة، والتي لا يمكن بحال أن يكون من ضمنها مقابلة أفعال الزوج بأفعال مثلها عقوبة.هذا لأن كثيرا من المُقابلات بالردع التي تفعلها النساء = لا يكون الزوج مخطئا أصلا!فعندما تفتح لنفسها باب تربيته وتفتي نفسها بجواز ردعه إذا ما لاح لها! = فقد هلكت هذه الأسرة إلى حيث لا رجعة.وأشر ما يمكن أن تقابل الزوجة زوجها به = ما يكون من المعاصي المحرمة. - بتكلم بنات = هكلم رجالة!- بتعامل أمي وحش = هعامل أمك أوحش!- بتكذب = هكذب!لأن هذا فيه زيادة فحش وجرأة وتهور وغباء.فعندما لا يشتري لها الزوج كذا -وقد يكون مصيبا في قراره- = فتعانده الزوجة ولا تفعل له ما يريد، فهنا: عصت الزوج + عصت ربها. لكنها إن قابلت معصيته بمعصية أخرى، فقد عصت الزوج + عصت ربها مرتين + لو متعلق بحق آخرين كأمه أو عياله فقد أساءت لهم بغير حق وهذه معصية لله ثالثة. يا أختنا: زوجك ليس أختك الصغيرة أو صديقتك فيمكنك مصارعتها!أكرر: الزوج يُوعظ ويناقش ويصالح، لكن لا يُقابل فعله بفعل مثله. ليس هذا من حق الزوجة.ومَن أفتى بأن للزوجة مقابلة فعله الذي لا يعجبها بفعل لا يعجبه = فليعد للسؤال جوابا بين يد الله.#قطوف_في_صلاح_الأزواج
- قطوف في صلاح الأزواج- مقابلة الزوجة الزوجَ بمثل خطئه إذا أخطأ = جريمة تزيد الأمر تعقيدًا -المرأة ليست مسؤولة عن تربية الزوج-.
تعليقات وإضافات صاحب المقال1
تراهم ينتقدون تربية الرجل لزوجته وردعها ويقولك سايسها، ثم يبرر ردعها له وتربيتها له لإنها مقهورة يا كبدي مما فعله.!

