من الأمور المَشينة بين المصريات في الخطوبة: الشعور بالاستحقاقية في مال الخاطب.

كثير من الفتيات يرَين أنه يجب على الخاطب إعطاؤهن هدايا ومصروفات وكثيرًا من الإنفاقات المتنوعة!

بل أحيانًا أهل الفتاة يطمعون في مال الخاطب، فتراهم يطلبون منه أشياء لأخيها أو أختها بكل فراغة عين، مستشعرين أنه يجب أن يُبْرِز كرمه ليحصل على رضانا!

وهذا باطل وإجرام.

والخاطب لا يجب عليه شيءٌ من ذلك، فإن فعل من عند نفسه شيئًا = فنحن نؤيد الكرم بلا تردد.

ولكن يجب على المخطوبة أو أهلها مقابلة الكرم بالكرم كذلك.

فالكرم يجب أن يكون من الطرفين لا من طرف واحد!

والشيء بالشيء يُذكر:

يقولون: الذهب هدية من العريس!

نعم ياختي!

طبعًا في الخلع ستقول: هدية وهتسكعه هههه، وفي الطلاق هتقولك: مَهري وهتسكعه بردو ههههه.

عادات المصريين في الزواج عجيبة! علاقة ملهاش ماسكه!

#قطوف_حول_الأصهار

#قطوف_حول_الخطبة

تعليقات وإضافات صاحب المقال3

قلت مرّة: لو قال خطيب ابنتي إن الذهب هدية = لقومته، ثم رددت له هديةً "بأزيد" من ثمن الذهب.

​فلو لم أستطع أن أرد بأفضل منها، لأمرت ابنتي برد هديته؛ لأنها أكبر من أن نستطيع رد مثلها.

​فلو تمّ فسخ الخطبة، فيحصل هو على هديتنا بسماحة نفس منّا، وكذلك سنأخذ هديته.

​ولو تمّ الزواج، فالذهب هدية منه لابنتي، وهديتنا منّا له مقبولة.

​أمّا الشعور بالاستحقاقية عند كثير من الفتيات وأهلهن، فضد الفطرة والمروءة.

لا تسمح لخطيب أو زوج ابنتك أن تكون يده عُليا عليك.

​غير لائق بك كأب أكبر من العريس سنًّا ومقامًا، ثم تمدّ إليه يدك لتأخذ هدايا من دون رد!

مقالات مرتبطة3
- لا يُطمع في مال الخاطب، ويجب أن يكون الكرم متبادلاً. — قطوف حول الأصهار