من الأمور المَشينة بين المصريات في الخطوبة = الشعور بالاستحقاقية في مال الخاطب.

كثير من الفتيات يرَين أنه يجب على الخاطب إعطاءها هدايا ومصروفات وكثير من الإنفاقات المتنوعة!!

بل أحيانا أهل الفتاة يطمعون في مال الخاطب، فتراهم يطلبون منه أشياء لأخيها أو أختها بكل فراغة عين مستشعرين أن يجب أن يُبرز كرمه ليحصل على رضانا!!

وهذا باطل وإجرام.

والخاطب لا يجب عليه شيئا من ذلك، فإن فعل من عند نفسه شيئاً = فنحن نؤيد الكرم بلا تردد.

ولكن يجب على المخطوبة أو أهلها مقابلة الكرم بالكرم كذلك.

ماهو الكرم المفروض يكون من الطرفين وليس من طرف واحد!

والشيء بالشيء يُذكر:

يقولون الذهب هدية من العريس!!

نعم ياختي 😁

طبعا في الخلع هيقولك: هدية وهتسكعه هههه، وفي الطلاق هتقولك: مَهري وهتسكعه بردو ههههه.

عادات المصريين في الزواج عجيبة! تحس كده العلاقة ملهاش ماسكه!

#قطوف_حول_الأصهار

#قطوف_حول_الخطبة

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

قلت مرة والله والله والله لو قال خطيب ابنتي أن الذهب هدية = لقومته ثم رددت له هدية "بأزيد" من ثمن الذهب.

فلو لم أستطع أن أرد بأفضل منها لأمرت ابنتي برد هديته، لأنها أكبر من أن نستطيع رد مثلها.

فلو تم فسخ الخطبة فيحصل هو على هديتنا بسماحة نفس منا، وكذلك سنأخذ هديته.

ولو تم الزواج فالذهب هدية منه لابنتي، وهديتنا منا له مقبولة.

امَّا الشعور بالاستحقاقية عند كثير من الفتيات وأهلهن فضد الفطرة والمروءة

لا تسمح لخطيب او زوج ابنتك أن تكون يده العليا عليك.

غير لائق بك كأب أكبر من العريس سنا ومقاما ثم تمد يدك إليه تأخذ منه هدايا دون رد

🔗مقال على فيسبوك

مقالات مرتبطة2
لا يُطمع في مال الخاطب، ويجب أن يكون الكرم متبادلاً. — قطوف حول الأصهار