إذا رَزَقَكَ الله ببناتٍ فاعلم أني ما لقيتُ متزوجًا قطُّ أساء له أصهاره فنسيها.

لقيتُ مَن بلغ 70 سنة، وإذا جاء ذكر حَماه أو حَماتِهِ فإنه يستحضر إساءتها -ولو كان يحبها- فما بالك بما أسمعه إذا كان يكرهها؟!

​لذا، أنصح بالحذر في التعامل مع الخاطب إنْ كنتم تريدون إكمال الزواج؛ فلا ينبغي أن يتم بينكم صراع أبدًا.

​أُحِبُّ أن تسأل من الخارج عن كل شيء قبل موافقتك عليه، وتعرف جميع ظروفه وملابساته، بدلاً من الدخول والصدام.

​ولو أردتَ أن أختصر لك: إذا لم تسمع كلام النسوان، لن تصارع خطيب ابنتك.

#قطوف_حول_الأصهار

#قطوف_حول_الخطبة

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

تَرَى الأبَ يوافق على العريس ولا يعرف: هل هو مناسب أم لا؟ وما هي إمكانياته؟ ويظلّان في صراع سنة أو أكثر، مدة الخطبة كلها شحناء لتحقيق مكاسب تافهة لا قيمة لها -نيش، مفرش، قائمة، مؤخر أكبر بملاليم، سُفرة، ملاءة- أمورٌ يخجل المرء من ذكر أنه كان يتصارع عليها!

​حَماتُهُ ماتت منذ 40 سنة، وحَمَاهُ مات منذ 48 سنة، ويقول لك: لكنه فعل كذا...

سبحان الله!

في حين أنه لا يتذكر الصراعات بينه وبين زملاء العمل، أو الأقارب، أو الجيران!

مقالات مرتبطة7