إذا رَزَقَكَ الله ببناتٍ فاعلم أني ما لقيتُ متزوجًا قطُّ أساء له أصهاره فنسيها.
لقيتُ مَن بلغ 70 سنة، وإذا جاء ذكر حَماه أو حَماتِهِ فإنه يستحضر إساءتها -ولو كان يحبها- فما بالك بما أسمعه إذا كان يكرهها؟!
لذا، أنصح بالحذر في التعامل مع الخاطب إنْ كنتم تريدون إكمال الزواج؛ فلا ينبغي أن يتم بينكم صراع أبدًا.
أُحِبُّ أن تسأل من الخارج عن كل شيء قبل موافقتك عليه، وتعرف جميع ظروفه وملابساته، بدلاً من الدخول والصدام.
ولو أردتَ أن أختصر لك: إذا لم تسمع كلام النسوان، لن تصارع خطيب ابنتك.
#قطوف_حول_الأصهار
#قطوف_حول_الخطبة

