ذنوبنا أفسدت كل شيء.
انظر حولك لا تجد إلا الذنوب حتى في نفسك.
أقصد: يفتح المرء عينيه فيفعل ذنبا، ثم يجد بقية الأسرة يقومون بالذنوب -دائمة أو عَرَضية- ثم ما إن يخرج إلى الشارع حتى يجد أكبر الكبائر وأفحش الفواحش أمامه، أما عندما تنظر إلى تصرفات القيادات في الأعلى فقد خرج الأمر عن أنه ذنب.
أقصد: على مدار اليوم الذنوب -وربما الشرك- في كل مكان من أكبر قائد إلى أصغر شخص -حتى نفسك-!
الرعب الحقيقي: أن الطاعات لا توازي وتزاحم!
أقصد: لو أن هناك طاعات جليلة يقوم بها المرء، وأسرته، والناس حوله، والمجتمع ككل عموما؛ فيطيعون تارة ويعصون أخرى = لخَف الأمر قليلا.
لكن للأسف: ذنوب ذنوب ذنوب.
لا جَرَم أن ما نحن فيه يليق بنا، لِمَ السخط إذن؟!

