ذنوبنا أفسدت كل شيء.

انظر حولك لا تجد إلا الذنوب حتى في نفسك.

أقصد: يفتح المرء عينيه فيفعل ذنبا، ثم يجد بقية الأسرة يقومون بالذنوب -دائمة أو عَرَضية- ثم ما إن يخرج إلى الشارع حتى يجد أكبر الكبائر وأفحش الفواحش أمامه، أما عندما تنظر إلى تصرفات القيادات في الأعلى فقد خرج الأمر عن أنه ذنب.

أقصد: على مدار اليوم الذنوب -وربما الشرك- في كل مكان من أكبر قائد إلى أصغر شخص -حتى نفسك-!

الرعب الحقيقي: أن الطاعات لا توازي وتزاحم!

أقصد: لو أن هناك طاعات جليلة يقوم بها المرء، وأسرته، والناس حوله، والمجتمع ككل عموما؛ فيطيعون تارة ويعصون أخرى = لخَف الأمر قليلا.

لكن للأسف: ذنوب ذنوب ذنوب.

لا جَرَم أن ما نحن فيه يليق بنا، لِمَ السخط إذن؟!

تعليقات وإضافات صاحب المقال1

الأكثر قلقا: الناس لا يشعرون بإجرامهم!

انزل إلى الشارع ستجد 1000 متورطين في ذنوب -وأنتَ منهم-

ستسألني: ترى الذنوب يا أحمد؟ سأقول: كثيرة جدا حولنا، وأنا متورط في عدة كبائر من لحظات!

ستسأل مَن بجواري وتقول له: ترى الذنوب؟ سيقول: كثيرة جدا حسبي الله ونعم الوكيل، وهو قد فعل أفعالاً شركية أمس.

ستسأل وِلية تمر بجوارنا، إيه رأيك يا مدام في الذنوب المنتشرة؟ ستقول: أنا بقيت خايفة أمشي في الشارع من كثرة الذنوب، وهي راحة تحط فلوس ربا بالبنك بثياب ضيقة متعطرة!!

أنا عاوز أقول: كل واحد فينا شايف إجرام التاني ولا يرى إجرام وفساد ما يفعله.

الأكثر رعبا من كل ما سبق: أن نرى ذنوبنا ثم نستهين بها ونرى أنها ليست ذا بال، غافلين أن هذا الذنب وقَعَ مخالفة للعزيز الجبار!!

اللهم اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم.