قالت زوجتي مرة: لماذا تُرجِعُ كل شيء لذنوبنا وأخطائنا؟! ألا يمكن حسدًا؟! أو رفعة لنا عند الله؟!

فقلت: إذا كان البلاء لا يخرج عن تلك الثلاث = فالأصوب إرجاعه لأخطائنا وذنوبنا حتى نتقدم خطوة إلى الأمام دنيويا بـ التيقظ إلى موضع الإخفاق، ودينيا بـ التوبة من الذنوب.

- أما إذا أرجعناه إلى الحسد = سنتكئ على هذا.

- وإذا أرجعناه إلى أن الله يرفعنا = سنستروح على ذلك.

ثم إنه إذا أرجعناه لذنوبنا وأخطائنا = لم يَفُتْنا شيء.

أقصد: إذا كان البلاء رفعة للدرجات؛ فمزيد توبة وتيقظ = مما يزيد في الرِّفعة.

وإذا كان حسَدًا فعندنا تقصير -في الأذكار أو الرقية أو مداراة النعمة- = فننتبه لمفاداة الخطأ.

أريد أن أقول: لا فائدة حقيقية ستحصل عليها إلا بإرجاع الأمر لذنوبك.

قال الحسن: إن الرجلَ كان يُشاكُ الشوْكَةَ فيقول: لإني لأعلمُ أنكِ بذنبٍ وما ظلمني ربي عز وجل. أخرجه أحمد في الزهد.

تعليقات وإضافات صاحب المقال3

أنا أُرجِعُ كل بلاء إلى الذنوب باطراد، فمثلا:

لما وُلد ابني لا يتنفس وتم تركيب أجهزة تنفس له = كانت حالته تزداد خطورة يوما بعد يوم ولحظة بعد لحظة، كنت أقاتل لإنقاذه بكل ما أوتيت من فهم وعلاقات ومال، والحمد لله وفضل منه سبحانه لا أعلم أني أخطأت معه بشهادة كل الأطباء: أنه يعز تدخل أبٍ كل تلك التدخلات الصحيحة مجتمعة مع تفرق التخصصات، فما من تخصص إلا وطرقناه -قلب، كلى، كبد، باطنة، عظام، مخ، أنف وأذن، صدر.. إلخ.

ثم ما زالت الحالة تسوء أكثر فأكثر، فتَضَّرُّر التنفسِ = أضر ببقية أعضاء جسده، وصارت وفاته -قاب قوسين أو أدنى-.

ونظرا لأني أعلم أن الكبير إذا ذَل وخضع يوشك أن يرفع الله البلاء أو يخففه: فقمت بوِرد الصلاة على النبي ﷺ عقب صلاة العصر ثم ما زلت جاثيا أخاطب الله بذنوبي وأسأله سبحانه أن لا يهلكه بذنبي، وأن لا يؤاخذه بإجرامي، وأني شؤم على هؤلاء العيال ونَحس أن يكون أباهم مثلي، إلى أذان المغرب أستسمحه وأترجاه سبحانه أن يغفر لي ذنوبي التي أضرت بعيالي.

والله خرجت من المسجد فوجدت حالته تقدمت وأن احتياجه لنقل البلازما لم يعد في حاجة إليه! ثم ما زالت مستقرة إلى أن رجعت بعد عدة أيام أسأله سبحانه أن يغفر لأبيه المجرم العنيد والصنديد العتيد فلربما يُشفى، وأني ما بذلت ذاك البذل ثقة في دكتور أو علاج وإنما سبب حتى لا أسأل، وأن الشفاء بيده سبحانه، واستغفره إن كان دخل قلبي ذرة توكل على أحد غيره.

فوالله خرجت من المسجد وزرته فوجدته تقدم خطوات!!

فوالله ما أعرف أن بذلاً شفاه -إلا أن الله يَرحم ويغفر-.

أقول: هل تعلم أني أعرف أن الأمر بدايته حسد؟ بل أعرف الوقت الذي حُسد فيه وكان قبل ولادته بـ32 يوم وأعرف التطورات التي حدثت له في بطن أمه خلال تلك ال32 يوم؟

لكن ماذا سأفعل إن أرجعته حينها إلى الحسد؟ ثم هَب أني مخطئ ولم يكن حسدًا؟!

ثم هكذا... تعاملي مع كل بلاء مستمسكا نهج السلف.

لا أعرف شيئا ينغص عليَّ إلا أرجعته لذنبي.

فالإخوة والأخوات الذين يتهمونني عندما أضغط عليهم أن ذنوبهم أهلكتهم وأن ما هُم فيه -فقر، مرض، طلاق، عنوسة، عقوق، اكتئاب... إلخ- بسبب ذنوبهم؛ "بأنني ظالم ولا أشعر بهم"! بل كثيرون دَعَوْ عليَّ أن يبتلني الله بكل مرض وشر لأعلم أنه ليس بسبب الذنوب! = أنتم مخطئون في حقي، ولكني مسامح.

فالظن أن ذنوبي هي سبب سوء ظنكم بي وعداوتكم لي.

- ذنوبنا أفسدت كل شيء.

📄- ذنوبنا أفسدت كل شيء.

- قال ابن الجوزي: إطلاق البصر يحرم البصيرة.

📄- قال ابن الجوزي: إطلاق البصر يحرم البصيرة.

- متى رأيت تكديرا = فاذكر نعمة ما شُكرت أو زلة فعلت.

📄- متى رأيت تكديرا = فاذكر نعمة ما شُكرت أو زلة فعلت.

- الذنوب تجعل العبد غير موفق في حياته.

🔗مقال على فيسبوك

- الناس ينكرون ذنوبهم.

📄- الناس ينكرون ذنوبهم.

- مَن اعتاد رمي إخفاقاته على الآخرين لا يتقدم أبدًا.

🔗مقال على فيسبوك

- متوهمون أننا محسودون، وما هي إلا الذنوب.

📄- متوهمون أننا محسودون، وما هي إلا الذنوب.

- متعجبون من التعاسة وإعلانات الربا في كل مكان دون نكير!

🔗مقال على فيسبوك

- مشاهدة الأفلام والمسلسلات تحرم من السعادة.

🔗مقال على فيسبوك

- المعصية السرية تختلف عن الجهرية.

🔗مقال على فيسبوك

- قال ابن القيم: الجهال اعتمدوا رحمة الله وعفوه فضيعو أمره ونهيه.

📄- قال ابن القيم: الجهال اعتمدوا رحمة الله وعفوه فضيعو أمره ونهيه.