قال ابن الجوزي:

رب شخص أطلق بصره فحرم اعتبار بصيرته.

تلك هي النقطة التي أدندن حولها دائما: من أين يأتي الإخفاق مع أنك -بالورقة والقلم- كنت تمشي جيدا؟!

لماذا تورطت في كذا.. وأخفقتَ في كذا.. وابتليت بكذا.. وفشلت بكذا..!

أخي: هو من نفسك.

أنتَ لا ترى جيدا متوهما أنك ترى الأمور بشكل صحيح، وللأسف كل يوم تزداد بطلانا وغرزا في المشكلات والآراء الخطأ والقرارات الخطأ وأنتَ لا تعلم أن كل ذلك قد يكون بسبب نظرة غير صحيحة أوقفت التوفيق والمدد من الوهاب.

وقد سبق التنبيه: عند المشكلات بين الزوجين يجب عليهما التوبة قبل التكلم مع بعضهما أو رَمي الأمور على الحسد

أقصد: لربما فشلك في الدراسة، أو تأخر زواجك، أو تعاستك الزوجية أو سوء أخلاق عيالك لذنب تم.

المصيبة الأكبر عند طمس البصيرة أن نرى بعض الذنوب أنها لسيت ذنوبا!

وعليه: مستمرون فيها!!

لذا أعظم أعظم ما ينبغي أن يشغل بال مَن يريد أن يتوب إلى الله: أن يتبصر الحرام -الذي يتوهمه حلالا-

فاللهم أرنا الحرامَ حراما وارزقنا اجتنابه.

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

الاستعانة بالله عند الخصومات والمنازعات

📄- الاستعانة بالله عند الخصومات والمنازعات.

كل ابتلاء مررت به = فهو بذنوبك

🔗مقال على فيسبوك

الذنوب تجعل العبد غير موفق

🔗مقال على فيسبوك

إنكار الناس لذنوبهم وإنكار أن الله يبتليهم لذنوبهم

🔗مقال على فيسبوك

مَن اعتاد رَمي إخفاقاته على الآخرين لا يتقدم أبدًا

🔗مقال على فيسبوك

كيف تشاهد الأفلام والمسلسلات وتنتظر توفيقا؟

🔗مقال على فيسبوك

عيالك تعقك؟ = راجع ذنوبك

🔗مقال على فيسبوك

التوكل على الخطط وحسن النظر = ذنب!!

🔗مقال على فيسبوك