مما يجب مناقشته مع المخطوبة على نحو واضح وصريح، مع نية صادقة غرضها الوضوح وليس التعالي والمناكفة، مع ابتعاد المزاح أثناء المناقشة = طاعة الزوج.

هذا الملف تحديدًا في زماننا مما لا مزاح فيه، ولا يُتناول بمرقعة من قِبل الخاطب.

بل السؤال مباشرة:

- ​كيف سيُنفَّذ كلامه؟

= فإن وجد كلامها مطاطًا بأن الطاعة ليست مطلقة؛

​فليكن واضحًا وصريحًا عن رأيها بوضوح:

- ما هي الأمور التي ترى استثناءها، وما هي الأمور التي ستُطيع؟

= فإنْ وجدها تذكر أمورًا سَتُطيع فيها؛ ​فلْيسأل:

- هل ستطيعين فيما ذكرتِهِ بلسانك في كل حال؟

= فإن قالت: سأطيع لكن ليس على كل حال؛ ​فليسأل:

- ما هي الأحوال التي ترى استثناءها أيضًا؟

= فإن قالت له: لا بد أن تقنعني؛ ​فليسألها:

- كيف إذا لم نصل لحل؟ وكيف إذا ترجَّح لديَّ ألا أُصارحكِ بأسبابي؟ ماذا سنفعل وأنا آمركِ وأنتِ غير موافقة؟ ما العمل حينها؟

هذه المناقشة ستبين لك أين تضع قدميك.

#قطوف_حول_الخطبة

تعليقات وإضافات صاحب المقال1
مقالات مرتبطة5