الفكرة: أن كل عصر وله سياساته وحماياته المناسبة للظرف الراهن، والوالدين في غفلة عن ذلك.

إذا كان عندك مؤسسة ما وتغير السوق من حولك أو هي نفسها تغيرت من ناحية الحجم وضخامة المسؤوليات = وجب عليك أن تضع سياسات جديدة لإدارة هذه الشركة مع مراعاة المخاطر الجديدة الطارئة، وإلا فستنهار الشركة، أو ستكون من الشركات الرديئة المعفنة.

ولكن الوالدان في غفلة عن ذلك كله.

يرى الأب أنه إذا فعل كما فعل أبوه من قبل - كغرس وحماية - = فقد أدى ما عليه، وكذلك الأم!

دون مراعاة منهما للواقع الجديد!

مع أنهما مقران بأن كل شيء لم يعد كالماضي!

ولكن غرسهما للأخلاق، وأساليب الحماية من الفساد الداخلي والخارجي = كالماضي.

الآباء يريدون أن يعيشوا في التهريج، ويلقون بكل فساد على عاتق الزمان، وأن الجيل الحالي غير نافع!

#قطوف_حول_البيوت

#قطوف_حول_الأبناء

============

تعليقًا على منشور:

============

يفسد الوالدان الأبناء، ثم لاحقا تأتي المدرسة والإعلام والشارع إتمام المهمة في عملية الإفساد. نعم، فاليوم شأن التربية أصعب مما كان عليه الحال قديما، لكن، مع ذلك، تبقى الحقيقة هي أن الشأن كله مرتبط بالوالدين والبيت.