لماذا كثر العناد والفساد في فريق كبير من البنات، وهل تلك هي فطرة كل هؤلاء البنات؟

أقصد: عدد البنات الحربايات العنيدات أو المتبرجات الجريئات أو الأنانيات والحسودات والبخيلات = كثير هائل مرعب.

- فما الذي أوصل البنات إلى هذا؟

فكثير من البنات كن في غاية اللطف والنعومة في مرحلة ما.. من حياتهن، فلماذا انقلبن إلى هذا الحد من الفساد؟

= الأسباب متشابكة فمنها ما يتعلق بالفساد العام في الدولة وضعف الخطاب الديني، ومنها ضَعف وَلِيها وعدم حمايتها ورعايتها، ومنها البيئة والتنشئة، ومنها المحيطين بها، ومنها كثرة الشبهات... إلخ.

لكن كل هذا يصلح إذا كانت الفتاة منذ صغرها ترتع في الشر والإجرام.

لكن أنا أستهدف البنات اللاتي كُن ناعمات لطيفات رقيقات قبل هذا، فلماذا فسدن هكذا عامة! وفي زواجهن وعلاقتهن بالرجل خاصة؟

من أعظم أركان هذا الانحراف: أن الذي يتولي توجيه مجتمع النساء هُن الحربايات -عادة-.

للأسف البنت اللطيفة الناعمة قلَّما تتدخل بالتوجيه والمبادرة والحماية لـ لطيفة ناعمة أخرى، بعكس الحربوءة، فهي جريئة مقدامة تعيث في الأرض فسادًا.

أقصد: الفتاة الصالحة -عادة- لا تذهب وتحدِّث فتاة أخرى في مسائل الصلاح!

فإما صديقتها تفعل الصلاح = فلن تحذرها مما لا تفعله أصلا.

ثم لو دخلت صديقتها على خطبة أو زواج = يعز أن توجه إليها نصائح متعلقة بالتعامل مع الرجل، فضلا عن أن تحدثها عند زواجها عن التصرف الصحيح في العلاقة والنظافة والتزين ..إلخ.

أقصد: ستخجل الصالحة من فتح تلك الملفات مع صديقتها -حياءً أو حسن ظن بصديقتها أنها تعرف الصحيح-.

- مَن الذي يتربص بتلك البنات في حياتهن عامة وفي علاقتهن الزوجية خاصة؟

= الله ينور عليييك، هن الحربايات.

فلا تزال الحرباية تشجعها على التبرج، ولباس الضيق، ولا مانع من كشف كذا.. ولبس كذا.. وقول كذا.. ولماذا لا تسمع أغاني.. ولماذا لا تشاهد فيلما... إلخ. حتى تتورط الفتاة التي كانت في يوم من الأيام صالحة بما لم تكن تتخيل أنها تفعله الآن!

بعض البنات المتبرجة والجريئة والعنيدة الآن = لم تكن تتخيل يوما أنها تلبس بنطلونَ ضيق، أو تضع عطرا في الشارع أو مكياجا.. إلخ.

كثير من البنات كان ماضيها جميل رقيق لطيف هادئ جدا، فلا زلن العقارب حولها يحرضنها على كل خطأ بحجة الدنيا سهلة، وأنها معقدة الدنيا، وكل الناس تفعل، مع السخرية من أفعالها الصحيحة وتحريضها على الخطأ = هووووب تتزحلق الفتاة المسكينة شيئا فشيئا حتى إنها الآن نسخة مما كانت تأباه ولا تتخيل أن تصل إليه!!

أقصد: كثير من البنات الآن لو نظرتْ إلى نفسها وثيابها المتبرجة، والعطر، والمكياج، والضحك والمرقعة في الشارع، والمزاح مع الرجال بحجة الزمالة، وسماع الأغاني، ومشاهدة الإباحية = ستفزع، وستصدم ما الذي أوصلها إلى هنا؟ لم يكن ماضيها هكذا!! ولا كانت تريد أن تصل إلى ما هي فيه الآن!!

والحقيقة: أنه تم خداعها من قِبل صديقة عقربة أو ابنة خالة حربوءة أو عمة قرشانة، حتى سقطت في هذا الوَحل.

وطبعا صديقاتها الصالحات القدامى إما ابتعدن عنها حتى لا يتضررن، أو هي نفسها ابتعدت عنهن لأنهن لا يناسبن الحياة الجديدة! -خاصة لو كانت هي أعلى ماليا منهن-.

- هل يتوقف إجرام الحربايات هنا؟

= لأ، بل الإجرام سيبدأ الآن.

يتقدم شاب إلى الفتاة -سواء كانت متبرجة أو محجبة أو منتقبة- فتأتي العقارب ليحرضنها على الفساد.

- سؤال جانبي يا أحمد معلش، هل هناك عقارب منتقبات؟

= هههههههههه نعم كثيرة هي الحربايات المنتقبات، بل ومعلمات قرآن، بل كثير من الأخوات في المساجد اللاتي يترأسن النساء ويوجهنهن "هن عقارب"!!

نعم أنا أعلم أن الأخت معلمة القرآن تتوهم أنها ليست عقربة، لكنها عقربة خرابة بيوت، وتستخدم الدين لتخريب البيوت، فتنتزع من النصوص ما يسخن النساء ويحرضهن ضد أزواجهن، وكل هذا مغلف بالدين وحقوق المرأة، ولا فرق بينها وبين النسوية إلا استخدام النصوص في غير موضعها.

المهم: -حتى لا نستطرد- الأخوات الطيبات والنساء الناعمات عند خطبة فتاة ما.. = يلزمن الصمت!! ويكتفين بالمباركات والدعاء.

- مَن التي تتولى النصائح والتوجيهات في الخطبة، والزفاف، والعقد، وليلة الدخلة، والجماع، والتعامل مع الرجل، والحماة؟

= هن العقارب، فالفتاة الحيية لا تكلم صديقتها أو ابنة خالتها في الجماع ولا تعلمها كيفية التصرفات الصحيحة التي ترضي الرجل، وإنما الحربايات أكثر جرأة ويتولين تعليم العروسة، وطبعا العروسة تسمع النصائح الباطلة نفسها من 10 نساء متخلفات.

- ثواني يا أحمد: تقصد: مختلفات؟

= أنا عارف أنا بقول إيه متقاطعنيش في الكلام.

فالعروس يرن على أذنها نصائح باطلة مكررة ولا تسمع غيرها!!

أقصد: الصالحات انسحبن كلهن من المشهد، فأخذت الحربايات بمفاصل المشهد، فلا تسمع العروس إلا كل باطل.

فتتزوج المسكينة فتجد حياتها هَم وغَم ونَكد وصراع، وهي ما كانت تريد هذا أصلا، وكانت تشتهي السعادة، فلا تزال تلك العقارب يحرضنها وينصحنها بنصائح تزيد البيت اشتعالا = فتزداد الفتاة فسادا على فسادها وانهيارا على انهيارها!

فلا تسأل عنها بعد ذلك في علاقة محرمة في شات مع أخ، أو في علاقة مع زميل في العمل أو عكوف على إباحية!!

أختنا: هل كنتِ تتخيلين قبل سنوات أن أخلاقك ستكون هكذا الآن؟!

إنهن صديقات السوء، لا زلن يسحبنك إلى الوحل دركة فدركة دون أن تشعري بالسقوط، ولكنك في وَحلٍ الآن غير قادرة على القيام.

فهل من نهضة لله؟

وعليه: يجب على النساء الصالحات الصادقات أن يأخذن بأيدي بعضهن بعضا، وأن يتكاتفن في توجيه البنات عموما والزوجات خصوصا ولا يتركنَـهُن فريسة للمفسدات.

كثيرة هي النساء اللاتي يحتجن ليدٍ حانية ليستيقظن مما هن فيه، فهن تحت سَكرة الغفلة غير مدركات إلى أي دركة سقطن، فما هذا ما كن يطمحن إليه.

فهل من يد حانية إليهن؟

والله أعلم.

#قطوف_حول_البيوت

#التكتيكات_في_التعامل_مع_الحربايات

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

- الرجل والمرأة قابلان للصلاح وللفساد، وإنما المرأة أضعف نفسا وعقلا.

🔗مقال على فيسبوك

- قد تتحول الطيبة إلى حرباية من كثرة الاحتكاك بهن.

🔗مقال على فيسبوك

- يجب معرفة معارف الزوجة - ولو كن أخوات- وتوجهاتهن.

📄- يجب معرفة معارف الزوجة -ولو كن أخوات- وتوجهاتهن.

- تحصين الزوجة من التخبيب بالسخرية من الحربوءة وأفعالها.

📄- من أساليب الحماية: السخرية من الخطأ ابتداءً.

- إذا كانت الحربوءة فاشلة، فلماذا نقبل منها كلامها؟!

📄- أهمية الحديث عن الحربايات مع المخطوبة.

📄فلو كانت تفهم في تعامل الرجال ما كانت بهذا الحقد.

- هل يمكن للزوجة أن تقوم باختبار لامرأة أخرى لمعرفة هل هي حربوءة أم لا؟

📄- هل يمكن للزوجة أن تقوم باختبار امرأة لمعرفة هل هي حربوءة أم لا؟

- الثابت عرفًا أن الحربوءة تسعى لتخبيب كل امرأة بلغها عنها حسن تبعل.

📄- الثابت عُرفًا أن الحربوءة تسعى لتخبيب كل امرأة بلغها عنها حسن تبعل.

- الحربوءة غير سعيدة ولو أقسمت بخلاف ذلك.

🔗مقال على فيسبوك

ضرر اختلاط الجنسين فيلتقطان من بعضهما!

📄- ضرر الاختلاط بالواقع أفسد صفات الجنسين فيلتقطان من بعضهما!

قلما نوجه نصائح مركزة إلى النساء!!

وهن لا يسمعن في مسجد ولا محاضرة!

وإنما يسمعن ويتابعن المفسدات!!

على كل رجل أن يتدخل بحماية ابنته وأخته وزوجته، بل وأمه من الفساد.

الله الله في حماية النساء من الخطأ والسقوط.

- تدخل الحربايات بإفساد الطيبات مع تراجع دعم الصالحات. — التكتيكات في التعامل مع الحربايات