من الأساليب التي انتفعت بها في إدارة الأسرة:

سياسة السخرية من التصرفات الخطأ.

فحينما أتوقع خطأ ربما يحدث من الزوجة مستقبلاً، أو أنها قد تتورط في خطأ = فإني أسخر ممن تفعل هذا الفعل، فلا أزال أترول واتمسخر على النساء الفاسدات اللاتي بفعلن هذا الفعل = إلى أن يقع بغض هذا الفعل في نَفْس الزوجة وكراهيته واحتقاره وبشاعة فاعله.

فإذا جاءت عقربة لتفسدها = لم تستطع للتحصين القديم.

فالضربات الاستباقية نافعة، لأنك إنْ تركت الزوجة تفسد = قد لا تستطيع إصلاحها مرة أخرى.

ألم تسمعهم يقولون: الوقاية خير من العلاج؟

#التكتيكات_في_التعامل_مع_الحربايات

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

+ أنه قد لاح للزوجة مذهبي من هذا الفعل.

فلم يعد أمامها خيرات للتملص؛ خاصة أنني أثناء السخرية من الفعل = أخبرها بأن تلك الفاسدة لو كان زوجها فعل كذا وكذا.. وتيقظ لكذا وكذا.. ما تجرأت على تلك الجريمة.

فأنا أخبرتها بـ الـ27 طريقة التي قد تلجأ إليها الزوجة في مثل هذا الفعل المحدد، وأنني على علم بهم.

وهذا يشعرها بالإياس من أي محاولة تلاعب، فلا تجد مهربا إلا الصدق.

هو أسلوب شرير شوية بس نافع 😁

المرأة اسرع صلاحا وأسرع فسادا

🔗مقال على فيسبوك

المرقعة في مواضع الحزم

🔗مقال على فيسبوك

- تحصين الزوجة من التخبيب بالسخرية من الحربوءة وأفعالها. — التكتيكات في التعامل مع الحربايات