من الأمور الخائبة التي تسمعها من الزوج الذي يخوض صراعًا خسر فيه مع زوجته:
أنه متحسر على أن زوجته لم تكن خاضعة له مستسلمة مطيعة لينة بسكوته عسلية، وفي نفس اللحظة يُحَمِّل كل تقصير عليها، وأن كل هذه المصائب من تحت رأسها.
أخي: أنت لا تدري ما تقول ولا تعقله.
فتدبر.
أنت جعلت الفتاة هي مناط كل شيء، فأنت تركت لها كل شيء ترتع فيه وتخليت عن مسؤولياتك وتركتها تقوم بها، ثم تريدها مطيعة مستسلمة! كيف يجتمعان أخي؟
عقلي لا يدرك هذا الخبل الذي تقوله.
حتى عند وقوع المصيبة تريد تحمل الأمر لزوجتك، فلا تريد تتحمل أي مسؤولية!
هذا يبين لك كيف كان يدار هذا البيت.
#قطوف_في_صلاح_الأزواج

