من الأمور الخائبة التي تسمعها من الزوج الذي يخوض صراعًا خسر فيه مع زوجته:أنه متحسر على أن زوجته لم تكن خاضعة له مستسلمة مطيعة لينة بسكوته عسلية، وفي نفس اللحظة يُحَمِّل كل تقصير عليها، وأن كل هذه المصائب من تحت رأسها.أخي: أنت لا تدري ما تقول ولا تعقله.فتدبر. أنت جعلت الفتاة هي مناط كل شيء، فأنت تركت لها كل شيء ترتع فيه وتخليت عن مهامك وتركتها تقوم بها، ثم تريدها مطيعة مستسلمة! كيف يجتمعان أخي؟ عقلي لا يدرك هذا الخبل الذي تقوله.حتى عند وقوع المصيبة تريد تحمل الأمر لزوجتك، فلا تريد تتحمل أي مسؤولية!هذا يبين لك كيف كان يدار هذا البيت.#قطوف_في_صلاح_الأزواج

تعليقات وإضافات صاحب المقال1

يا أخي افهم، هي إن كانت تتحمل المصير = فهي متحملة القرارات وينبغي خضوعك واستسلامك لها.

انت بترزع أي كلام ولا انت فاهم أبعاده بدقة

أنا أقبل هذا الكلام من النسوان لأن هذه طريقتهم في سرد القصص.

لكني لا أقبله من رجل بحال.

- لا تحَمِّل الزوجة الإصلاح، ثم تحملها الأخطاء! — قطوف في صلاح الأزواج