﴿ذَلِكُمْ أَطْهُرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ﴾ كثير من الخطاب حول الاختلاط = يجعل الرجل هو منبع الرذائل، وأن المرأة منزهة عن ذلك!والرجل هو الذي في حاجة لأن يترفع عن التفكير بالنصف الأسفل!!وكأن المرأة منزهة عن القبائح! أيحتاجون منا أن نقنعهم أن المرأة معرضة للفتنة أيضاً؟! تهريج في الخطاب. 🤷كِلا الجنسين خطر على الآخر عند الاختلاط.فقلوبهما = معرضة للمرض على السواء. وإنما يكثر خطابنا للمرأة بالبعد عن الاختلاط = لأنها هي الطارئة على موقع الرجل ومَيدانه.وإلا؛ فلو جدلاً يوجد أماكن نسائية بالأصالة ثم هجم الرجل عليهن فيها = لنهيناه هو عن المخالطة، لا هُن.فكذلك إذا هجمت هي.فهجومنا الدائم بتقريع المرأة على اختلاطها = ناتج عن أنها هي التي قفزت لموقع الرجل، لا أننا نحملها الخطأ دون الرجل.#قطوف_حول_البيوت
تعليقات وإضافات صاحب المقال2
يبين لك انصافنا في التناول = أننا نحمل أولياء المرأة إثم اختلاطها.
فالغرض هو وضع الامور في موضعها الصحيح، لا أننا نترصد للمرأة.
وهذا فيه رد على من يقولون لماذا لا تقولون للرجل يبتعد هو عن مكان الاختلاط.
= ههههه يا ولية حرام عليك، يعني الرجل كان يعمل في المؤسسة ثم هجمتِ عليه لتعملي معه، فأفتيناك بحرمة فعلك، فتقولين: ليبتعد الرجل عن المؤسسة ونرفع الإثم! 😒

