تعليق محذوف من [رحـمـة سـعـد]:
لو رجلٌ تزوّج امرأةً قبل دخول الجامعة، ثم دخلت الجامعة 4 سنين، ثم حصلت على الدكتوراه في تخصّصها وهي متزوّجة؛ فهل سيشعر الزوج بتحسّنٍ في حُسْن التبعّل؟ أكيد ولا أيّ حاجة، بالعكس! غالبًا هيكون أسوأ؛ لانشغالها.
ما الذي سيستفيده الرجل الزوج من حصول زوجته على دكتوراه؟ لا شيء.
حتّى لو هي دكتورة جلديّة -مثلًا-، إيه اللّي هيستفاده منها كفكر اتعلّمته في كليّة الطبّ تخصّص جلديّة؟ ولا شيء.
طبعًا كلامي لا ينفي أنّه ممكن دكتورة تكون حسنة التبعّل والعشرة أكثر ممّن ليست دكتورة، لكنّ الحقّ: هي حسنة العشرة بفضل حُسْن تربية أهلها، واجتهادها الشخصيّ، وتوفيق ربّنا ليها قبل كلّ شيء.
لكنّ الكليّة ملهاش علاقة بجودة تعاملها مع الزوج، ولا جودة تربية الأطفال؛ لأنّ بكلّ بساطة: الكليّة لا علاقة لها بالزواج والأطفال من بعيد أو قريب.
بل بالعكس! هي أقرب للسوء بسبب إنّها ممكن تتعرّض لمعاصٍ وفتن وكده. فحسنة التبعّل هي هتكون حسنة التبعّل بدكتوراه أو دبلوم؛ هي كده كده محترمة وعارفة الأصول.
وسيّئة العشرة هتكون سيّئة العشرة سواء دكتوراه أو دبلوم، فاللّي عاوز يتجوّز يختار امرأةً محترمةً متديّنةً عارفةً واجباتها، وملوش دعوة بشهادتها؛ لأنّها لا هتقدّم ولا هتأخّر.