المحكمة لا تجعل الحرام حلالا قلت 100 مرة: تزوج صاحبة الدين، فمهما اختلفتما = لن تتجاوز الحد المسموح به.إن استشراء الفساد اليوم يحتم الاستمساك بأصحاب الديانة من الجنسين

============

تعليقًا على منشور:

============

قلت لبعض الأخوات اللواتي وصلن إلى الطلاق لأسباب خاصة بها وبزوجها:

إذا حدث الطلاق ولابد، فبعد قرار المحكمة، لكي تبرئي الذمة، انظري بعض أهل العلم الثقات مثلا في مدينتك واعرضي عليه القصة: أنا تطلقت، وأنا من طلب الطلاق أو طليقي هو الذي أصر على الطلاق (ان كان الأمر كذلك)، وقد بقينا كذا من الزمن، والمحكمة قضت بكذا وكذا لي عليه، ماذا يحق لي شرعا من هذا القضاء؟

بهذا ما تأخذينه من مال (سواء كل ما قضت به المحكمة أو بعضه بحسب ما يقول له لك أهل العلم الثقات) تأخذينه حلالا طيبا، فالمحكمة لا يجعل حكمها ما هو حرام شرعا حلالا، ولا ما هو حلال شرعا حراما. وكم في النساء اليوم من تأكل مال طليقها حراما، إما لجهلها أو رفضها في معرفة حكم الشرع!

هذا يتعلق بك نفسك أو إذا كان هناك أطفال، يجب أيضا السؤال حول حكم المحكمة في الزيارة فالمحاكم الوضعية متفقة على حرمان الآباء من أبنائهم، والأبناء من آبائهم إلا مرة في الأسبوع أو الأسبوعين، وكذلك مسألة النفقة التي للأبناء، ماذا يحل لك منها وماذا لا يحل لك منها! والله الموفق

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

لو واحد قال: منا اخترت صاحبة ديانة ودخلتني المحاكم.

هقوله: ممكن تفرجنا صور خطوبتكم وصور فرحكم؟

بحيث يعني نتفرج ع الديانة وكده 😏

واعلم أن كل مجرمة أكلت حق زوجها بغير حق = لم تكن صاحبة ديانة، وإنما صاحبنا أرعن.

ثم اعملي أن كل مَن أكل حق زوجته بغير حق = لم يكن صاحب ديانة وإنما صاحبتنا وأهلها مغفلون

- القوانين الباطلة لا تجعل الحرام حلالا. — قطوف في صلاح الأزواج