بعد 400-700 سنة إذا تكلم أحد في مسألة بكلام حق يرضي الله ورسوله مخالفا أسامة الأزهري أو علي جمعة = سيقولون للمتكلم: مَن أنتَ لتخالف هذا الجبل؟ وإن العلامة الفقيه الأصولي أسامة مفتي الديار المصرية ووزيرها وقاضيها، أخذ العلم عن القاضي فلان وإمام المذهب فلان، والمحدث علان، له تصانيف سارت بها الركبان، كان يتلقاه المسلمون فيحملوه على الأعناق، ومن طلابه العلامة فلان وفلان.
أما سيدي العلامة الإمام العلامة للمحدث الأصولي المتكلم الصوفي علي جمعة الملقب بالنوري فهو إمام عصره بلا مدافعة، له من التصانيف كذا وكذا في أبواب كذا وكذا.. أخذ العلم عن فلان وفلان وفلان من أئمة المتأخرين، اشتغل بالتدريس أكثر من 60 سنة، كان يجتمع في مجلسة كذا... من الطلاب والعلماء، تولى الإفتاء للديار المصرية والتدريس في الأزهر، تخرج على يديه العلامة فلان وفلان، وتوفي في يوم كذا.. وحضر جنازته ونعاه العلماء كذا... وقبره مجرب.
ثم تأتي أنتَ أيها الجاهل لنتقند هؤلاء الجبال؟
- أنتَ عاوز تقول إيه يا أحمد؟!
= افهمها زي ما تفهمها.

