قال هارون لأخيه موسى عليهما السلام: {إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي}.

الأمر لا يحتاج لمزيد شرح، فاليهو د إذا استشعروا منك ضعفا = قتلوك.

لا يردعهم عنك إلا قوتك وبأسك، وكلما كنت أقوى = سالموك.

انظر إليهم مع النبي ﷺ!

- بالرغم أنه كان بينه وبينهم معاهدات، لكن لما غلب على ظنهم أنهم يمكنهم قتله أيام الأحزاب = أخذوا الخطوة!

- لما تمكنوا من وضع السم له = وضعوا السم!

- لما لاح لهم فرصة قتله بإلقاء حجر عليه = تقدموا إليها!

- كان هناك بصيص أمل لقتله بالسحر = لم يترددوا!

وكل هذه الأفعال الإجرامية = لم يرَها النبي ﷺ من المشركين بمكة!

النبي ﷺ عاش مع المشركين لم ير منهم هذا الأسلوب، وقد كان بإمكان المشركين أن يضعوا له السم أو يخونوه بعد العهد معه وتأمينه!

ولكن هذه التصرفات الوَضيعة إنما تليق باليهو د، ويأنف منها الرجال -ولو كانوا مشركين-.

والله أعلم

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

يُراجع أواخر هذا المنشور لزاما

🔗مقال على فيسبوك

رب أفرغ على أهل عْرْة صبرا من عندك، وانصرهم على القوم الكافـ ـرين.