جمع التبرعات دون رقيب = ورطة يتورط فيها الإنسان.
يبدأ الأمر بإغراء من الأصدقاء، هذا يقول لك: خذ هذه الخمسمائة اعطها لفلان، أو تقول لأصدقائك: نحتاج مالا لحالة ما، فيعطونك بزيادة ودون رقابة.
يبدأ الأمر سهلا على نفسك، وتتعامل بما يرضي الله، ثم شيئا فشيئا تزداد الحالات، وكذلك يزداد المال.
آآآه، تجد نفسك تملك الآلاف وربما الملايين من المال، ولا يعلم أحدًا عنها شيئا ولن يحاسبك أحد من العالمين عليها = هنا يتدخل الشيطان.
يقول لك: اشتر كذا من المال وتاجر به وخذ الربح ورد أصل المال بدلا من وجوده دون فائدة فأنت عندما تستثمر المال وتستفيد منه أيها المسلم خير من وضعه دون نفع 🤷.
أو يقول لك: سدد دَينك الفلاني ورد المال لاحقا، فإن تفريج الكربات عن المسلمين خير، وأنت من المسلمين.
أو ربما يقنع صاحبنا أنه مستحق للزكاة فهو مديون أو غارم.
يحتال الشيطان عليه ليورطه في أول غلطة فقط، فإذا تورط مرة = فلا تسأل بعد ذلك عنه، فهو هلاك محتوم.
والله أعلم

